دلالة دعوة الله لدار السلام وإكرام المدعو على قدر الداعي
سورة يونس · الآية 25 · تفسير سورة يونس — الآية 25 · 2:09 – 3:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فا بيقول والله يدعو إلى دار السلام من كل هذه الآفات، دار السلام يعني دار الله؟ ما هو الله هو السلام. يبقى دار السلام يعني دار الله. طب إذا دعاك ولي أمرك إلى داره هو اللي دعاك، مش أنت اللي رحت اتلقحت عليه، هو اللي دعا. يبقى ما دام يدعو يبقى بيعد إيه؟ بيعد للمدعو على قدره ولا على قدر الداعي؟ هيجي كل مدعو يقول له أنت بتاكل في بنتك فول ولا جبنه ويعمل له فول وجبنه، وانت بتاكل ايه؟ سمك يجي له سمك، لا ده بيعمل على ايه؟ على قدره، طب ما دام الله يدعو إلى داره وهو السلام، يبقى هيعمل لنا ايه بقى؟ يبقى أشياء تناسب مين؟ تناسب قدره، والسلام بقى يبقى لا حتفوتني ولا ايه؟ ولا حفوتك، وكل شيء فيها سلام.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مقارنة بين نعيم الدنيا المنغص وسلام الجنة الدائم · 0:00
- الفرق بين العيش بالأسباب في الدنيا والعيش بالله في الآخرة · 1:32
- دلالة دعوة الله لدار السلام وإكرام المدعو على قدر الداعي · 2:09
- حقيقة السلام الإلهي لأهل الجنة وضمانه المطلق · 3:06
- أهمية تطبيق منهج الله في عمارة الحياة وشقاء المجتمع بتعطيله · 4:56
- مفهوم الهداية الإلهية في الدنيا والآخرة · 6:26
- بيان مشيئة الله وسنته في الهداية والإضلال · 7:21