أرشيف الشعراوي

دلالة الإشارة في «فذلكم» إلى وحدانية المتصف بنعوت الربوبية

سورة يونس · الآية 32 · تفسير سورة يونس — الآية 32 · 0:00 – 0:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم ياتي الحق سبحانه وتعالى بقوله فذلكم الله ذلكم اللي هو مين بقى؟ الذي يرزقه ايه؟ من السماء والارض، والذي يملك السمع والابصار، والذي يخرج الحيه ويخرج الميت من حيه، والذي يدبر الايه؟ يدبر الامر، والذي تقولون عنه انتم ذلك هو ده مين؟ هو الله ذلكم وقد اشار الى اشياء كثيره إلى رازق من السماء والأرض، وإلى مالك للسمع والبصر، وإلى مخرج الحي من الميت، وإلى مخرج الميت من الحي، وإلى مدبر الأمر، إشارة إلى أشياء إيه كثيرة، ولكنه أشار لها بلفظ واحد فذلكم يعني كل هذه الصفات من إيه؟ من إله واحد

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الإشارة في «فذلكم» إلى وحدانية المتصف بنعوت الربوبية · 0:00
  2. نفي تعدد الحق وحتمية الضلال لما سواه · 0:54
  3. بيان حقيقة الضلال ومفهومه · 1:43
  4. تفسير «فأنى تصرفون» والتحذير من سبل الشرك المتعددة · 2:02