أرشيف الشعراوي

نفي تعدد الحق وحتمية الضلال لما سواه

سورة يونس · الآية 32 · تفسير سورة يونس — الآية 32 · 0:54 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فذلكم الله ربكم الحق، ومادام ربنا الحق، أيوجد في الكون حقان؟ نقول له لا لأن لو وجد حقين يبقى الحق ده ساعة ما يطلق والحق ده يطلق تبقى ده مناقض ده إنما لا يوجد في الكون إلا إيه؟ الحق الله وما دام لا يوجد إلا حق واحد يبقى ما عدا الحق إيه؟ ضلال يبقى فذلكم الله ربكم الإيه؟ الحق يبقى بعد إن قلتوا غير كده يبقى أنتوا جيتوا حق ولا ضلال؟ لأن مفيش حقين في الشيء الواحد مفيش حقين في الشيء الإيه؟ الواحد وماذا بعد الحق إلا الضلال؟ وما دام الامر كذلك، إذا أنتم إن وجهتم الأمر بالربوبيات إلى غيره، يبقوا ضللتم الطريق.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الإشارة في «فذلكم» إلى وحدانية المتصف بنعوت الربوبية · 0:00
  2. نفي تعدد الحق وحتمية الضلال لما سواه · 0:54
  3. بيان حقيقة الضلال ومفهومه · 1:43
  4. تفسير «فأنى تصرفون» والتحذير من سبل الشرك المتعددة · 2:02