أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام وقوة الحق في قوله تعالى «قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده»

سورة يونس · الآية 34 · تفسير سورة يونس — الآية 34 · 0:00 – 2:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فقال لهم قولوا لنا بقى قل هل من شركائكم من يبدا الخلق ثم يعيده؟ يمسكهم من الاول بقى اللي هو الخلق من عدم ما ادعوهاش دي هل من شركائكم من يبدا الخلق ثم يعيده؟ اذا طرح هذا السؤال على القوم ماذا يريد الرسول حين يامره الله ان يطرح على هذا السؤال؟ بالله لو كان عارف ان الجواب بالعكس كان يامنهم على الجواب مش ممكن. أمال ازاي أمنهم على الجواب؟ هل من شركائكم من يبدأ الخلق؟ ما كانش يعني يعني يحتمل كده انهم يقولوا له الصنم ده هو اللي بيعمل. إذا لا يطرح هذا السؤال إلا وطارح السؤال على ثقة من أن سامع السؤال لا يستطيع أن يجيب بغير ما يريده السامع. لا يستطيع أن يجيب بغير افرض أن الولد بيلعب بلعبة. وأم الولد قالت أنت ما عمرك جبت للواد حاجة الواد مش عارف إيه، وبعد ذلك تيجي تقول لها من جاء بهذه اللعبة للوهم؟ يبقى أنت لا تقول لا تأمنها على الجواب إلا وأنت معتقد أنها لن تجد إلا لهذا الجواب. فقول الله قل من يبدأ الخلق ثم يعيده وسوق من طارح السؤال على القوم أنهم لن يجدوا جوابًا يقولونه. ليه ما يجدوش جواب؟ قال لك لأن الباطل لجلج. والحق ابلج. الحق له صولة. ساعة ما تيجي تقول كلمة الحق لواحد كده تلتفت تلاقي كلمة الحق عملت فيه إيه؟ لوحته. على ما يبقى يفكر يقول كلام يناقض غير ده ياخد مدة أوي. يقوم يحصل له انبهار ويقف زي الإيه؟ إذا قول الحق قل أي يا محمد للقوم من يبدأ الخلق ثم يعيدهم؟ أولاً طرح السؤال ثقة من السائل بأنه لن يجد المجيب غير جواب واحد وهو الله.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الاستفهام وقوة الحق في قوله تعالى «قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده» · 0:00
  2. سر توجيه الجواب للرسول «قل الله» وانبهار المبطل وخضوع الجوارح · 2:06
  3. بلاغة تأكيد الجواب بذكر «يبدأ الخلق ثم يعيده» كاملا · 5:24
  4. معنى الإفك في «فأنى تؤفكون» والفرق بين صدق الخبر وصدق المخبر · 6:59