أرشيف الشعراوي

دلالة إخبار النبي بأخبار السابقين مع أميته على صدق نبوته

سورة يونس · الآية 37 · تفسير سورة يونس — الآية 37 · 0:00 – 2:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وفيه أخبار هذه الأخبار قالتها الكتب وجاء رسول الله فأخبر عن القرآن بها نيجي نقول له تعالوا بقى هذا الرسول الذي أخبر بما عندكم ولم يكن من أهل كتاب ولا علم شيئا من أين جاء بهذه الأشياء؟ يبقى إذا لما هو يقول اللي عندكم يبقى كأن الكتب دي بتصدعوا لأن الكتب تقول صادق لأن دي حصلت، صادق لأن دي حصلت، صادق لأن دي حصلت. فإن قلتوا إن هو جبهة منها نقول له أنتم بشهادتكم إنه هيه لم يجلس إلى معلم ولم يقرأ هيه كتاباً وتاريخه وسيرته مشهورة لأنه من أنفسكم قدامكم أهو ولم ولم يعلم عنه أنه زاول كلاماً بليغاً ولا قال خطبة ولا قال شعر ولا اتكلم في حاجه من دي ابدا، وبعد ذلك فوجئ بهذا البيان الرائع. يبقى مين اللي جايبه منين؟ يبقى اذا انتم هو تقولوا له انت اللي جايبه، وهو يقول لا ده مش عرس. من الذي ينسب اليه الرفعه ثم يقول لا ده مش عرس؟ ده بينسبها لمين؟ ده انا بقول انا مبلغ. ولذلك ربنا يقول ايه؟ رد عليهم وقول لهم فقد لبثت فيكم عمرا من قبل. أفلا تعقلون؟ طب أنا هل أسأت إن أنا خطبت مرة إن أنا قلت كلام إن أنا جبت بلاغة إن أنا قلت فصاحة ما قلتش حاجة من ده أبدا ثم الأشياء التي في كتبكم وجاء القرآن ولذلك شوف ما قلنا في القرآن وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يقتل مرة ودي ثابتة عندهم ولا لا وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين وما كنت ساويا في أهل مدينة تتلو عليهم آياتنا الله كل ما كنت ما كنت ما كنت ما كنت يعني معناها فكيف اخبرت بما لم تكن فيه؟ لأن الله حق هو الذي اخبرني وأخبرني بما وافق ما ايه؟ ما عندكم وبعد ذلك مصدق لما بين يديك اي لما لكل حدث يأتي بعد ذلك لأن احنا قلنا ان القرآن خرق حجب وحجز

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة إخبار النبي بأخبار السابقين مع أميته على صدق نبوته · 0:00
  2. أوجه الإخبار بالغيب في القرآن وخرق حجب الزمان والمكان · 2:37
  3. تحقق نبوءات القرآن المستقبلية رغم ضعف المسلمين حين نزولها · 4:52