أرشيف الشعراوي

تحقق نبوءات القرآن المستقبلية رغم ضعف المسلمين حين نزولها

سورة يونس · الآية 37 · تفسير سورة يونس — الآية 37 · 4:52 – 6:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لما يجي المسلم عليه الصلاه والسلام وينزل عليه الايه؟ القران وهم امه ضعيفه مغلوبه لا يستطيعون حمايه انفسهم ولا احد يجير على احد ويضطهدوا والنبي يفر عشان يلتمس مجير من الطائف وبعدين ما يلاقيش يعني المساله متعبه ولا مش متعبه؟ وفر الى الحبشه وروح اهرب منهم هنا وروح مش عايزين يحمي نفسهم. بعد ذلك في ظل هذه الازمات كلها يقوم ينزل الله القران سيهزم الجمع ويولون الدبر. حتى عمر نفسه يقول اي جمع هذا؟ احنا غاديين نحمل بسمك. فلما يجي في بدر ويشوف الحكايه طب لما يدعي الوليد بن المغيره في عظمته وجبروته كده يقول سنسيمه على الخرطوم لانه كان تملي يعني شامخ بايه؟ يقول لك فلان شامخ بانفه مش كده بنقول؟ أله الانف ده الشامخ به ده؟ هن ايه؟ هنضربه عليه كلامه ويقوم يجوا في بدر يلاقوه ايه؟ مضروب على ايه؟ الله طب ما يبقى في عز في عز ذلتهم وفي عز انكسارهم وفي كل الحاجات دي وبعد ذلك القران يجي يخبر عن شيء ايه؟ بالله لو ان رسول الله لم يكن مخبرا عن الله اكان يامن ان ما يحصلش حاجه من دي فالذين امنوا به يرجعون عن الايمان؟ يقولوا ما هو قال هيحصل ولا حصلش. اذا حين يقولها رسول الله يبقى ايه؟ يبقى واثق من انها ايه؟ ستكون ولما يثق بانها ستكون ويقولها وقوته غير قادر على حمايتها الآن يدل على أن الذي أخبره قادر على إنفاذها في أي وقت

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة إخبار النبي بأخبار السابقين مع أميته على صدق نبوته · 0:00
  2. أوجه الإخبار بالغيب في القرآن وخرق حجب الزمان والمكان · 2:37
  3. تحقق نبوءات القرآن المستقبلية رغم ضعف المسلمين حين نزولها · 4:52