حقيقة الإيمان القلبي وموانع الإقرار باللسان
سورة يونس · الآية 40 · تفسير سورة يونس — الآية 40 · 0:47 – 2:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
منهم من يؤمن به، قال لك أيوه هو يؤمن بانقرارة نفسه وفي قلبه، لأن ما هو الإيمان؟ الإيمان عمل حواس ولا عمل قلوب؟ عمل قلوب. القلوب احنا ما نطلعش عليها. قلوب احنا ما نطلعش، إنما بنطلع على الإيه؟ الاسلام بنشوفه بيعمل كذا وبيعمل كذا ونقول ده مسلم، انما لما هنحكم بانه مؤمن دي مساله بينه وبين مين؟ ولذلك قال لا ما تقولوش اننا امنا قولوا ان احنا ايه؟ قولوا قولوا ان احنا اسلم. طيب ومنهم اي ومن الذين كذبوا وقالوا ذلك افتراء من يؤمن به ايه؟ ومنهم من لا يؤمن. يبقى الايمان القلبي والجحد الانساني. هو يؤمن بايه؟ بقلبه ان ده رسول وصادق ويقعد بينه وبين نفسه ويلاقيه ما فيش كلام صادق. انما العندي والايه؟ اه والحقد والمكابر هيخليه يقول لا مش مؤمن. ومنهم من لا يؤمن يقول على طول كده. يبقى اذا المقسم هو ايه؟ المقسم مش الايمان الحقيقي الصادر عن القلب ومعبر عنه باللسان، ده ايمان القلب ولم يصل الى مرتبه مين؟ اللسان. طب ايه اللي مخلاش يصل الى مرتبه اللسان؟ الحقد والحسد والكراهيه لذلك الايه؟ لذلك الرسول وعدم القدره في حكم النفس على منهج المطلوب.
موضوعات هذا المقطع (6)
- توجيه الإشكال في تقسيم المكذبين إلى من يؤمن ومن لا يؤمن · 0:00
- حقيقة الإيمان القلبي وموانع الإقرار باللسان · 0:47
- فهم مشركي مكة لمعنى التوحيد والفرق بين الكفر والنفاق · 2:13
- تسلية الله لنبيه وتبرئته من تكذيب المشركين · 3:26
- علم الله بالمفسدين وجزاء كل مفسد بقدر فساده · 4:37
- مفهوم الإفساد في الأرض واستقامة الكون بصنعة الله · 5:14