أرشيف الشعراوي

تسلية الله لنبيه وتبرئته من تكذيب المشركين

سورة يونس · الآية 40 · تفسير سورة يونس — الآية 40 · 3:26 – 4:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

متناقض الملكات، يبقى ومنهم من يؤمن به اي بقلبه ويعتقد انك الرسول الحق ولذلك ربنا يعز الرسول عليه الصلاه والسلام ويسليه يقول له ايه؟ يقول له اياك ان تحزن من انهم بيكذبوك ده انت عندهم محترم وعندهم محبوب وعندهم موقر ورايهم فيك جميل قوي ده عمرهم يكذبوني انت شوف ربنا يحملها عن رسوله قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك انت انت فوق ان تكذب ولكن الظالمين بايات الله يجحدون يبقى حملها عن مين؟ حملها عن رسوله قال له لا ده انت مكنتك عنده امين والدليل على ذلك انك في عزه اللي عنده حاجه نفيسه بيجيبها عندك شوف شوف رفع معنويه الرسول عليه الصلاه والسلام قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. يبقى جبهة فين؟ جبهة عنده هو.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. توجيه الإشكال في تقسيم المكذبين إلى من يؤمن ومن لا يؤمن · 0:00
  2. حقيقة الإيمان القلبي وموانع الإقرار باللسان · 0:47
  3. فهم مشركي مكة لمعنى التوحيد والفرق بين الكفر والنفاق · 2:13
  4. تسلية الله لنبيه وتبرئته من تكذيب المشركين · 3:26
  5. علم الله بالمفسدين وجزاء كل مفسد بقدر فساده · 4:37
  6. مفهوم الإفساد في الأرض واستقامة الكون بصنعة الله · 5:14