أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم» وبيان استقلال الأجر والمسؤولية

سورة يونس · الآية 41 · تفسير سورة يونس — الآية 41 · 0:00 – 1:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن كذبوك فقل لي عملكم، إن كذبوك آية وضعت الاطمئنان في قلب الرسول إنه ما قالش إذا كذبوك مش هيصروا على ده مش هيفضلوا كذابين، جابها في إيه؟ في مقام الإيه؟ في مقام الشك إن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم لي عملي ولكم عملكم قال آه ليه؟ قال لك انا لا اريد ان احملك على ما اعمل انا. انما انا اريد لك الخير في ان تعمل. انما عدم عملك بما اقوله لك لن يؤثر في حصيلتي من ايه؟ من عملي. انا ما باخدش على الراس. يعني الرسول ما بياخدش على الايه؟ على الروس؟ لا ابدا. انا بدي انقل لكم الخير. وبدي انقل لكم الخير، يبقى ان ظللتم انتم على شر فهذا الشر لن لن ينالني. ليه؟ لأن الخير اللي مطلوب منكم هو مطلوب مني أنا. وأنا بأديه. فأنا هاخد نتيجته ولا ماخدش نتيجته؟ وأنتم ما بتأدوش، يبقى شاروكم مش هيقعد عليا أنا، يبقى شاروكم هيقعد على مين؟ عليكم أنتم. ليه؟ لأن الذين يتأبون على الاستجابة لأي داعي يقول لك يا عم ده بيقول لنا كده عشان عايز يبقى عضو في مجلس الشعب. ده هيعمل لنا عايز يبقى وزير، ده هيعمل لنا كده عشان يبقى كذا، ده علشان نمش، يقول له لا أبدا. أنتم مش هتأثروا في إيه؟ في أجري على عملي، أنا لي أجر. انتم اللي هتخسروا. انتم لكم عملكم وانا هي هي عملي فما تخلطوش مع المسائل. وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: «وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم» وبيان استقلال الأجر والمسؤولية · 0:00
  2. أسلوب مجاراة الخصم وأدب الجدال القرآني في البراءة وتلطيف الخطاب · 1:48