أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {قل لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله} ومفهوم الاختيار

سورة يونس · الآية 49 · تفسير سورة يونس — الآية 49 · 0:00 – 2:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال الله لرسوله: قل: لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا، أنتم تسألونني: وما ذنبي؟ أنا مبلغ عن الله، ولا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا، فضلا عن أن أملك لكم أنتم ضرا أو نفعا، إنما هذا الأمر بيد الله، ولكل أمة أجل ينزل بها العذاب أو يقع فيها الفصل، هذه عند الله، وليست عندي، لأني لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا. قول الحق بعد ذلك، إلا ما شاء الله، يدل على أن الإنسان يملك لنفسه نفعا وضرا. وضرا، ما دام نظام حضر استثني، قل لا أملك لنفسي إيه؟ ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله. يبقى إذا ما شاءه الله اللي هي بعد إلا الاستثنائية، يدل على أن النبي والناس يملكون لأنفسهم نفعا وضرا. نقول له نعم؟ لأن الإنسان خلق على هيئة القسر في أمور، وعلى هيئة الاختيار في أمور. على هيئة القسر في كل ما لا تكليف فيه، وعلى هيئة الاختيار في كل ما فيه تكليف، من شاء فليؤمن ومن شاء أنت تطيع تعصي كل ذلك داخل في نطاق اختياره، يبقى إذا الإنسان إن صنع طاعة يبقى ملك لنفسه نفعا، وإن صنع معصية يبقى ملك لنفسه ايه؟ ضرر. وأيضا فهناك مجريات أمور في أمور الاختيار المنتحر مثلا واحد عايز ينتحر جاب حبل عشان يشنق نفسه هو بيلحق بنفسه ضرر ولا لا؟ وبعد ذلك في الوقت اللي عمل فيه الحبل وشد الخيه فوجئ بإن أبوه أو أخوه أو حد راح ايه؟ سحب يبقى هو أراد ايه؟ بنفسه ايه؟ ولكن الله لم يشأ أن يموت. يجي يشرب السم فيدركه اهله او احبابه ياخذوه يعملوا له سلمي يا دوله يبقى هو اراد بنفسه ايه؟ ولكن الله لم يشأ ولكن الله لم يشأ ذلك ففي الامور الاختياريه يملك الانسان بتوقيت الله في الاختيار يملك لنفسه ضرا وايه؟ ويملك لنفسه ضرا ونفعا.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {قل لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله} ومفهوم الاختيار · 0:00
  2. سنة الله في تأجيل العذاب وتحديد الآجال ورحمته بعدم تعجيل إجابة العباد · 2:35
  3. التوجيه الدلالي لقوله تعالى: {إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} · 3:42