سنة الله في تأجيل العذاب وتحديد الآجال ورحمته بعدم تعجيل إجابة العباد
سورة يونس · الآية 49 · تفسير سورة يونس — الآية 49 · 2:35 – 3:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكل امة اجل لا تحددوا اجال الامم استئصالا او عذابا او نصرة من عندي ولا من عندكم لان ديه العباد دائما يعجلون والله لا يعجل بعجله العباد حتى تبلغ الامور ما اراد لما نتعجل الله ويوافقني يبقى هو ربنا موظف عندنا نقول له هات هيجي لا ده في كنترول اعلى يقول لك ما تتعجلش دي ما تستعجلوش لان كل حاجه لها اجل ايه؟ اجل محدد واجل ايه؟ موقوت الحق سبحانه وتعالى يقول ساريكم اياتي فلا تستعجلون تستعجلون ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان إيه؟ عجول، يقول: إلهي أعمى ولا شوف ولا شوفكشي. إلهي أي أشرب، الولية تقول لابنها: أشرب نارك. بالله لو عجل الله هذه المسألة كانت تبقى في الصالح ولا في الطالح. فكون الله يؤخر الأمور إلى مراداته رحمة بكم ولا مش رحمة؟ رحمة إيه؟ بكم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {قل لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله} ومفهوم الاختيار · 0:00
- سنة الله في تأجيل العذاب وتحديد الآجال ورحمته بعدم تعجيل إجابة العباد · 2:35
- التوجيه الدلالي لقوله تعالى: {إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} · 3:42