تفسير مجيء العذاب «بياتاً أو نهاراً» وحكمة إبهام وقته
سورة يونس · الآية 50 · تفسير سورة يونس — الآية 50 · 0:53 – 2:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا. بياتا أو نهارا أي في أي وقت، برضه مبهم. برضه ايه؟ بس بياتا او بياتا يعني ليلا، لان الليل محل الايه؟ البيتوته، والنهار محل الايه؟ الظهور، والزمن الزمن اليومي مقسوم قسمين، ليل ونهار، فهو برضه ما قال لهمش هيجي لكم ليل ولا نهار، قال يا يادي برضه ابهمه ولا ما ابهموشي؟ ابهمه حتى في اليوم ابهمه. بياتا يعني البيتوته، نهارا يعني بالنهار. طب وايه البيتوته؟ قال لك لان الانسان بيبقى في هذا الوقت مكنون في بيته وغفلان ونايم طب وفي النهار؟ قال لك مشغول بحركه الحياه فتبغته الايه؟ فتبغته الايه؟ المسائل. طيب اذا حصل العذاب يا ليه؟ يا نهار. هناك اوأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون. اوأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم ايه؟ يعني يلعبون. يعني يجي كده يجي ولو نظرت في الواقع لوجدت أن العذاب يأتي في الليل وفي النهار معا. في الليل إن اللي عندهم ليل. في ساعة ما دول عندهم ليل في آخرين عندهم إيه؟ نهار. يبقى يجي في الليل وفي النهار وقت واحد ولا لأ؟ يبقى يجي في الليل وفي النهار وقت واحد، ما تقولش الأجل هيتوزع كده وكده، لأ هيجي عند عند جماعة ليل وعند جماعة إيه؟ وعند جماعة نهار.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة قوله تعالى «قل أرأيتم» في الرد على استعجال العذاب · 0:00
- تفسير مجيء العذاب «بياتاً أو نهاراً» وحكمة إبهام وقته · 0:53
- بيان حماقة استعجال المجرمين للعذاب وعدم نفع الإيمان عند نزوله · 2:33