أرشيف الشعراوي

بيان حماقة استعجال المجرمين للعذاب وعدم نفع الإيمان عند نزوله

سورة يونس · الآية 50 · تفسير سورة يونس — الآية 50 · 2:33 – 3:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب، إذا وقع هذا العذاب بغتة بتستعجلوا إيه بقى؟ ايه اللي بتستعجلوه؟ إذا جاء العذاب بغتة إيمانكم مش هينفع دلوقتي. الآن وقد عصيت قبل. طب أمال حتاخدوا العذاب ولا تستفيدوش. مش حتؤمنوا لأن إيمانكم ما ينفعش. يبقى كسبتوا إيه أنتم الآن؟ كسبتوا إن في عذاب ولا فيش إيه؟ إيمان مقبول. يبقى في عذاب دلوقتي وفي عذاب كمان في الأيه الآخر. يا ريت لما يجي العذاب يبقى إيمانكم يقبل، كان من الممكن. يبقى انتم بتستعجلوا ايه؟ يبقى انتم اغبياء في الاستعجال، لان الاستعجال يزيد آلامكم في الدنيا فوق آلامكم، ليه؟ لانه لا ينفعكم الايمان في ذلك الايه؟ في ذلك الوقت. قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون؟ بتستعجلوا ايه؟ بيستعجلوا إن العذاب يضاعف عليكم؟ يجي لكم العذاب وتتعذبوا، وإيمانكم مش حي ايه؟ مش حيقبل، يبقى باقي عليكم عذاب مين؟ انتوا زودتوها علي نفسكم ولا لا تبقوا بتستعجلوا ايه يا خايبين ده تفكير ايه تفكير خايب

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة قوله تعالى «قل أرأيتم» في الرد على استعجال العذاب · 0:00
  2. تفسير مجيء العذاب «بياتاً أو نهاراً» وحكمة إبهام وقته · 0:53
  3. بيان حماقة استعجال المجرمين للعذاب وعدم نفع الإيمان عند نزوله · 2:33