علم الله بالسرائر وحاجة البشر لرقابة السماء لضبط الظاهر والباطن
سورة البقرة · الآية 204 · تفسير سورة البقرة — الآية 204 · 0:00 – 3:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألذ الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد سبحان الله يريد الحق سبحانه وتعالى أن يضع قضية وجودية. هذه القضية الوجودية أن كل عمل له ظاهر وله باطن. ومن الجائز أن تتقن الظاهر. يا ساتر. وتدلس على الناس. أهو كل الناس لهم مع بعض. ظاهر وباطن يجب ان يجعل الناس يسيئون الظن في بعضهم لا حول الله لازم كده ما دام انت ليك ظاهر وباطن ابقى انا مغفل مش كده؟ والتاني مغفل وده مغفل لان انا ما دام يبقى ليا باطن وانت لا تعرفه ابقى قدامك كده ضاحك وانا ابقى قدامك معظم وانا محقر ابقى قدامك مادح وانا ايه؟ ذا نوع ايه؟ وقادح، مش كده ولا لا؟ إذا فيجب على الإنسان حين يستر شيئا هو في نفسه ويعلن شيئا أن يجيز ذلك لسواه وما دام أجزت لسواك يبقى حكمت على نفسك بقصور الفهم للكون يبقى أنت قاصر في فهم الكون ولا لا؟ يبقى من مصلحتك بقى أن ترتبط أنت والناس جميعاً إلى عالم بما عندي وبما عندك. الله. لازم كده أمال بس أمال المسألة تنتهي إزاي؟ أمال إزاي تمشي دي؟ إذا كنت أنت عندك شيء أنا لا أدري لا لا أدري به. وأنا عندي شيء أنت لا تدري به. مصلحتي تمشي إزاي؟ آه. يبقى من من ضرورياتنا إننا نكون مؤمنين بإله يطلع على سرائرنا جميعاً. هو ده اللي يخلينا نلزم الادب بقى. ولذلك قال لك لان عميت على قضاء الارض فلم تعمي على قضاء السماء. الله الله يبقى ايه ده قضاء السماء وعلم الله بالغيب ده؟ دي مساله يجب ان نحمده حمدا عليها. لان هو اللي هيحمينا من بعض. خلاص؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- علم الله بالسرائر وحاجة البشر لرقابة السماء لضبط الظاهر والباطن · 0:00
- حكمة الله ونعمته في ستر سرائر العباد عن بعضهم · 3:02
- تفسير الإعجاب بالقول في الحياة الدنيا وموقف المنافقين · 4:09
- معنى قوله تعالى ويشهد الله على ما في قلبه وحكم قولها · 7:54
- تفسير معنى وهو ألد الخصام وخطورة خصومة المنافق · 9:09