تفسير الإعجاب بالقول في الحياة الدنيا وموقف المنافقين
سورة البقرة · الآية 204 · تفسير سورة البقرة — الآية 204 · 4:09 – 7:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعمل توازن في الكون فبيقول لك اوعى بقى من الناس من يعجبك قوله في الحياه ما هو مغفل بقى مش كده ولا لا؟ اه ولذلك الشاعر يصور لك الحكايه دي يقول لك يا سلام اه على الذم بتنا مجمعين افهموها كويس دي على الذم ايه بتنا مجمعين وحالنا من الخوف حال المجمعين على الحمد على الذم ايه احفظوا البيت على الذم بتنا مجمعين لو احنا كشفنا كده نقول ده كلنا ذم انما كلنا مدحين على الذم بيتنا ايه؟ وحالنا من الخوف حال المجمعين على الحمد حال المجمعين على الحمد ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا يعجبك قوله كان الممنوع ان يعجبك القول لا يعجبني القول بس في غير الحياه الدنيا هو اللي عاجبني قوله في الحياه الدنيا انما لو كان قلت ذلك كان يبقى كويس قوي ربى ايه؟ يبقى القول الذي يعجب في الحياة فيما يتعلق بأمر الحياة ليضمن لنفسه الخير عند من يملك الخير. ليضمن لنفسه الخير عند من يملك الخير. وكفى الذي يسمع من مادح له مدحا والمادح نفسه في قلبه كره له كفى ذلك شهادة تخفيم الممدوح. لأن هو نفسه وإنت غبي أوي وأنا بمدحه وهو مصدق وهو مصدق إن هو بمدحه وهو مصدق إن أنا بمدحه فربنا بده ينبهني إن الإنسان يكون إيه؟ يركز واللي يجيني في أمور الدنيا دي أتهمه على طول لأن خير خير ما يعجب إنك أنت تديني في الأمر الباقي أو تطلب مني ما يعينك على الأمر الباقي يا تعطيني الأمر الباقي يا تطلب مني ما إيه؟ يعيني على الأمر الباقي ولذلك لما الخليفة أرسل لسيدنا جعفر الصادق يقول له لماذا لا تخشانا؟ تخشانا يعني تيجي عندنا كما يخشانا الناس الناس كلهم بإيه؟ كلهم بيأتون عندنا فكتب إليه يقول أما بعد فليس عندي من الدنيا ما أخافك عليه لا إله إلا الله وليس عندك من الآخرة ما أرجوك له سيبنا في ايه؟ سيبنا في حن انت عايز واحد بقى يقعد علشان يقعد بقى يعدلنا ومش عارف ايه وهو اول ناس رايهم سيء فيك هم اللي بيمدحوا كده لان هم عارفين وانما الناس دي نزلت في الاخره سي ابو شريف ساعه ما يقابل النبي يا سلام يقعد في الصف الاول وبعدين حينما جاءت غزوه احد انخزل بثلث القوم 300 واحد وهم رايحين المعركه انخذل الاخنث بهم ورجع ولم يحارب لا اله الا الله في يوم نوح ومن الناس من ولما لسه اسمع كلامه للنبي يا سلام ومن الناس من ايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- علم الله بالسرائر وحاجة البشر لرقابة السماء لضبط الظاهر والباطن · 0:00
- حكمة الله ونعمته في ستر سرائر العباد عن بعضهم · 3:02
- تفسير الإعجاب بالقول في الحياة الدنيا وموقف المنافقين · 4:09
- معنى قوله تعالى ويشهد الله على ما في قلبه وحكم قولها · 7:54
- تفسير معنى وهو ألد الخصام وخطورة خصومة المنافق · 9:09