دلالة تسمية الدنيا بين الدنو والدناءة
سورة يونس · الآية 69 · تفسير سورة يونس — الآية 69 · 0:47 – 2:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة في الدنيا ديت لازم نفهم منها حقيقة شيء. ايه هي؟ أنك تقدر الشيء منسوبًا إليها. ومادام منسوب إليها إذا كانت الأسماء هي سمات المسميات. أما تقول طويل أعطت سمة، قصير أعطت سمة، أبيض أعطت سمة، طب دنيا إيه السمة اللي تعطيها؟ الدنو. الدنو أو الدناءة. نقول هي دنو يقول لك أيوه هي دنو بس إن اعتبرته دنوا ليوصل إلى القمة يبقى ده كلام صح. لأن الدرجة الأولى ثانية ولا مش ثانية؟ إنما لا تصل إلى الآخرة إلا بها. إذا اللي بيقول من الدناءة على إطلاقها قول له لأ هي دنيا بس دنيا إن خدتها على إنها هتوصلك ما تقولش ده دي درجة واطية لأنها هي اللي وصلتك لإيه؟ للأعلى للأعلى يبقى إذا أنت اللي بتعملها ها أنت اللي بتعملها دنيئة إنما على إطلاقها نقول هي دنيا يعني إيه؟ مش عليا ما دام دنيا يبقى فيه عليا يبقى إنه إن أنت خدت الدنيا على أنها درجة دنيا توصلك يبقى افلحت ولا ما افلحتش؟ يبقى افلحت.
موضوعات هذا المقطع (5)
- سبب افتراء الكافرين وحقيقة المتاع الدنيوي · 0:00
- دلالة تسمية الدنيا بين الدنو والدناءة · 0:47
- الدنيا موضع التكليف الديني والآخرة دار الجزاء · 2:13
- حقيقة عمر الإنسان في الدنيا وظنيته مقابل يقين الآخرة · 2:58
- دلالة قوله تعالى «ثم إلينا مرجعهم» والاعتبار بالمآل · 4:22