أرشيف الشعراوي

حقيقة عمر الإنسان في الدنيا وظنيته مقابل يقين الآخرة

سورة يونس · الآية 69 · تفسير سورة يونس — الآية 69 · 2:58 – 4:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الى اعلى الى اعلى منها واحنا قلنا ان الدنيا اياك ان تقول الدنيا عمرها هيبقى ملايين السنين يقول لك لا يعنيني لا يعني العائش في الدنيا ان طالت الدنيا ام قطرتها انما الدنيا في نظر كل انسان هي مقدار مكسك فيها. طب دنيا هتيجي لغيري وانا مالي ومالها؟ دنيا قبل كده كانت لغيري، طب وانا مالي ومالها؟ يبقى ما هي الدنيا بالنسبه لك؟ الدنيا بالنسبه ليك ايه؟ مقداره وعمرك فيها مظلول يبقى زمن الدنيا كله مظلول. زمن الدنيا كله ايه؟ مظلول. مظلول. تموت سنه شهر، يموت سنه شهرين، يموت سنه سنه، يموت سنه، ما نعرفش. يبقى إذا الدنيا تعريف الدنيا هي مقدار عمرك أنت فيها وعمرك أنت فيها مظنون مظنون ليه؟ لأن مفارقتك للدنيا مش في إيدك دي في إيد الأعلى ولم يجعل لها زمن ولم يجعل لها إيه؟ سبب ما فيش حاجة من الياذة إذا إذا الدنيا كلها إيه؟ مظنونة والآخرة متيقنة يبقى خارم بين مظنون وبين؟ متيقن يبقى قال إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. سبب افتراء الكافرين وحقيقة المتاع الدنيوي · 0:00
  2. دلالة تسمية الدنيا بين الدنو والدناءة · 0:47
  3. الدنيا موضع التكليف الديني والآخرة دار الجزاء · 2:13
  4. حقيقة عمر الإنسان في الدنيا وظنيته مقابل يقين الآخرة · 2:58
  5. دلالة قوله تعالى «ثم إلينا مرجعهم» والاعتبار بالمآل · 4:22