أرشيف الشعراوي

حقيقة الأجر في المعاوضات وطلب الرسل الأجر من الله وحده

سورة يونس · الآية 72 · تفسير سورة يونس — الآية 72 · 1:37 – 4:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا كلمة أجر، الأجر هو ثمن للمنفعة. الأثمان عادة في المعاوضات إما أن تكون ثمنا للأعيان والزواج، وإما أن تكون ثمنا للمنفعة. واحد عنده بيت عايزين نشتري بيت، يبقى أنت بتاخد العين، بتشتري العين. ما عندوش بيت، والبيت صاحبه هو مالكه، نقوم نقول له اديني إيه؟ أسكن فيه. يبقى أنت ما خدتش البيت، إنما خدت إيه؟ أخذت المنفعة يبقى أخذ المنفعة يبقى المقابل له إيه؟ وجه. وأخذ الذات يقابل الثمن. اشتراء وثمن إنما ده استئجار وإيجار. طيب هو الإنسان ساعة ما يجي ياخد أجر كده ولا يتكلم يجيب سيرة الأجر. الأجر لا يدفع إلا لطلب إيه؟ منفعة. وطلب منفعة ملحة. طلب منفعة إيه؟ ملحة. طبعاً قوي، ما دام طلب منفعة يبقى كان الأصول إن أني آخذ أجر منكم على إني بهديكم للحق. يعني أصول الأشياء وتقويمها إن أني كان المفروض إن أني إيه؟ آخذ أجر. ولا يأخذ الإنسان أجرًا على شيء إلا إذا قدم نفعًا للمستأجر. مش كده ولا لأ؟ ما دام هيقدم نفع للمستأجر يبقى يستحق أجر. أنا ما بطلبش أجر، فكأن عملي كان يجب أن يكون له إيه؟ لأن منفعته تعود عليكم أنتم. منفعته؟ فكان الواجب ومع ذلك مش هاخد منكم إيه؟ ومع ذلك مش هاخد منكم أجر. مش هاخد أجر خالص كده؟ أمال لا ده اللي بغليه إيه؟ لأن أنا هاخد أجر من مين؟ من الله. أنت ستأخذ الأجر على قدر إمكانيات المستأجر. لكن هو عايز يأخذ الأجر من مين؟ من الله يبقى بيغليها ولا ما بيغليهاش؟ يبقى اياكم ان تقولوا ان التدين ده بيتعب. ما تفهمش ان لما واحد يؤثر على واحد وعنده خاصه ويؤثروا بشيء ان ده يعني بيضحي، نقول له لا والله ده انت سلكت الى السلعه الطريق المربح قوي. وما حبيتش تاخذ الثمن البسيط من يد العاجز البشر، وانما اردت ان تاخذ الثمن من مين؟ من الايه؟ من الاعلى. فإن تمليتم يبقى الجواب إيه ذلك لا يضرني. ليه؟ لأنكم لن تملكوا لي ضر لأني توكلت على الله. ولن تملكوا لي نفع لأن أنا مش هاخد منكم إيه؟ أجر.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة قوله تعالى: فإن توليتم فما سألتكم من أجر · 0:00
  2. حقيقة الأجر في المعاوضات وطلب الرسل الأجر من الله وحده · 1:37
  3. اطراد نفي طلب الأجر في دعوات الرسل بسورة الشعراء · 4:27
  4. علة عدم ذكر طلب الأجر في قصتي إبراهيم وموسى عليهما السلام · 8:20
  5. تفسير قوله تعالى: إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين · 9:41