دلالة الدعاء بألا يكونوا فتنة واقتداء إبراهيم عليه السلام
سورة يونس · الآية 85 · تفسير سورة يونس — الآية 85 · 1:57 – 4:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الفتنه التي اللي قالوا فيها ربنا لا تجعلنا فتنه. يعني ايه؟ قال لك اما ان يكونوا فتنه يعني مفتونين بالغير او هم يفتنوا الغير. يعني لا تجعلنا فاتنين ولا تجعلنا أو لا تجعلنا مفتونين. إزاي؟ قال لك لأن لما يجي فرعون ينتصر عليهم ويقسوا يمكن يرتدوا عن الدين ويروحوا لدين فرعون. يبقى كانوا بيقولوا يا رب ما تسلطش علينا فرعون بعذاب أحسن إحنا نخاف على أنفسنا أن لين وأننا نضيع. يبقى بقى يبقى يبقى هما مفتونين ولا فاتنين؟ طب وإن كان المعنى الثاني قال لك طب يبقوا فاتنين، قام قال لك إحنا لو لم نتبع ديننا التتبع الحقيقي اللي بيقول عليه إن كنا إيه؟ مسلمين نبقى فتنة لدول يقول لك ده دول لو كانوا حتى الكلام اللي بيقولوه والدين ده صح ما كانوش عملوا الأشياء البطالة دي. يبقى يا شيخ دينهم ولا صح ولا حاجة يبقوا يصرفوهم عن مين؟ عن الدين. يبقى الفتنة جاية من مين؟ جاية من من قومي إلى أهلي لفرعون وقومي، والفتنة الأولانية جالها من فرعون لقومه أو إيه؟ ولذلك سيدنا إبراهيم بجلالة قدره في النبوة، يقول ربنا لا تجعلنا فتنة لله. بقى إبراهيم الرسول هيبقى فتنة للكافرين، قال لك آه، لأنه لما ما ينفذش تعاليم الله كما يجب أن تكون هذه التعاليم، يقول لك يا فلان لو فلح يفلح، طب ما هو شوف عامل إيه ومش عارف إيه، يبقى فتنة، يخلوهم ينصرفوا ولا ما ينصرفوش؟ يبقى خلوهم ينصرفوا على الدين، ولذلك كان ابراهيم عليه السلام يؤدي الاوامر باكثر مما يطلب منه. ولذلك وايه؟ واذ ابتلى اهي، وان ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. اتمهن لانه اسوه. ان ما تمهاش وعملها امور سطحيه كده يقول لك شوف يا اخويا اللي بيوعظ الناس واللي بيقول مش عارف ايه واللي بيعمل لا لا لا يبقى فتنه ولا مش فتنه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم الفتنة وحقيقتها في اللغة والشرع · 0:01
- دلالة الدعاء بألا يكونوا فتنة واقتداء إبراهيم عليه السلام · 1:57
- الحث على طلب الهداية للعدو ونفع الإيمان المتعدي · 4:10
- مفهوم الظلم ومراتبه في قوله تعالى «للقوم الظالمين» · 6:19