أرشيف الشعراوي

الحث على طلب الهداية للعدو ونفع الإيمان المتعدي

سورة يونس · الآية 85 · تفسير سورة يونس — الآية 85 · 4:10 – 6:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هم بقى ان كانت الفتنه في الاولانيه بيدفعوا الفتنه عن نفسهم. طب وكانت الفتنه الثانيه يفتنوهم دوك هم؟ يقولوا لك يا سلام بقى مشغولين بامر عدوهم مشغولين بامر مين؟ عدوهم يعني يعني خايفين لدكم يزدادوا فتنه ويزدادوا كفر وضلال. الله ده انشغلوا بامر الغير هيه عن امر نفسهم لانهم خلوا ونجنا بعدين ربنا لا تجعلنا فتنه وبعدين قالوا ايه؟ ونجنا يبقى انشغالهم بامر الغير على معنى انهم فاتنين مش مفتونين فاتنين لان احنا قلنا فتنه يا فاتنين يا مفتونين فإن كانوا فاتنين للغير انشغلوا بأمر مين؟ انشغلوا بأمر عدوهم ومن صالحهم أن يكون العدو داخلا في مين؟ داخلا في الإسلام ولا تزداد فتنته حتى يعود إلى رشد الإيه؟ إلى رشد الإيمان، يبقى انشغل بإيمان عدوه قبل أن يشغل بنجاة إيه؟ لا يحتمل أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنا الشر. ربنا لا تجعلنا فتنة مع أنهم قم ظالمين برضه عايزين لهم الخير. ليه؟ قال لك لأن الناس في عمق عداوتها لما يكون له عدو يقوم يدعي عليه بالشر. يقول له ده الذي أتعبك من عدوك الشر فيه. فمن صالحك أن تدعو له بالخير. لأن خيره هيتعدى إليه. إنما الواحد منا من عماية العداوة يعمل إيه؟ يدعو يدعى عليه يقول له يا شيخ ادعي له بالهدى لأن ده هو اللي ينفعك. حين يتعدى إيمانك إلى عدوك فالنفع راجع إليه. ليه؟ قال لك لأنك حين تؤمن نفعك راجع إلى عدوك. ومتى تنتفع أنت؟ حين يؤمن عدوك. لأني حين يؤمن عدوي يبقى نفعه يجيني. يبقى إذا الإيمان ملمسته أنه بينفع حين يتعدى إلى مين؟ حين يتعدى إلى الغيب.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الفتنة وحقيقتها في اللغة والشرع · 0:01
  2. دلالة الدعاء بألا يكونوا فتنة واقتداء إبراهيم عليه السلام · 1:57
  3. الحث على طلب الهداية للعدو ونفع الإيمان المتعدي · 4:10
  4. مفهوم الظلم ومراتبه في قوله تعالى «للقوم الظالمين» · 6:19