أرشيف الشعراوي

الحكمة من نجاة بدن فرعون ليكون آية وعبرة

سورة يونس · الآية 92 · تفسير سورة يونس — الآية 92 · 2:12 – 4:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاليوم ننجيك ببدنك. بالله لو ما كانش ربنا خلى البحر كده يلفظه زي زي زي الجيفه ما يلفظها البحر كده ويطلعها كده. ما عمرناش شفنا بحر كده جايب حمار ميت كده وراح نطره على البتاع كده. ما كانوا يقولوا لا ده ما ماتش. ما يمكن يقولوا زي اللي ما بيقولوا ده لا ده ده لو هيظهر تاني. ده اله ومش عارف ولا لا اهو وحتى قالوا ان البدن بدرعه اللي هو مخفوف له عشان ما يبقاش فيه ايه؟ ما يبقاش فيه ايه؟ شك ولذلك لما تيجي تبص تلاقي هو فرعون ده هو واحد ولا كل واحد من هؤلاء؟ طب ما يمكن علة حفظ الابدان دي هذا علة حفظ الابدان عشان الايه؟ العلم شوف اللي كان امر ناهي ومش عارف ايه وبعدين يجي واحد يشيله وبعدين يقول لك ده القناع انهاري ويقعد مسمار يمسمر فيه و المسألة شغلانة شغلانة تهزيق يعني شغلانة إيه؟ تهزيق فاليوم ننجيك ببدنك عشان ما حدش يشك إن أنت فرعون اللي كان ليك وكان وكان وعلشان تبقى إيه؟ وعلشان تبقى عبرة للإيه؟ للكل أهو ده اللي كان جبار وكان عالي وكان مسرف وكان طاغية وكان بيقول إله وكان بيقول ما علمت لكم من أهولا فاليوم ننجيك ببدنك، وقلنا ننجيك يعني نجعلك بنجوة يعني بحتة بمكان عام. فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية. الآية هي الشيء العجيب الذي يلفتنا إلى طلاقة القدرة وعظمتها. بعد ما كان أهوى آية. فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة لفظي البدن والجسد في القرآن وقصة ابتلاء سليمان · 0:00
  2. الحكمة من نجاة بدن فرعون ليكون آية وعبرة · 2:12
  3. الدقة التاريخية في القرآن بين لقبي فرعون والملك · 4:15
  4. التدبر في آيات الله الكونية وأثره في الاكتشاف والتجربة · 7:17