موافقات عمر بن الخطاب ودلالتها على اهتداء العقل الفطري
سورة البقرة · الآية 209 · تفسير سورة البقرة — الآية 209 · 2:36 – 4:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يترك في بعض الأشياء للبشر ان ياتوا بفكر من عندهم ثم يوافقوا الله عليه. ليه؟ قال لك ليعلمك ان العقل اذا ما كان طبيعيا ومنطقيا يستطيع ان يهتدي الى الحكم بذاته. ولذلك ترك لعمر موافقات. عمر يجي يقول نعمل كذا يقوم القران ينزل على وفق عمر. نعمل كده واحد يقول الله طب وليه ما كان النبي اولى؟ لا لو كتم النبي نقول له اصل النبي معصوم وبيوحى اليه انما يريد الله ان يقول ان العقل الفطري لما يصفى كده يستطيع ان يهتدي للشيء وان لم يكن هناك ولذلك يجي كثير من الناس يشكون يقول هو انتم عندكم الا عمر؟ لا اله الا الله ليس عندكم الا عمر وعمر بن عبد كل حاجه تقول عمر عمر عمر عمر عمر ما تقولوا لنا النبي بتاعكم نقول لهم كنا كل النبي ما هم واخدينه من النبي لان لأن عمر قال ما عمر لولا الإسلام. يا سلام. مش عمر دي لولا أن الإسلام جه. لا إله إلا الله. مشكلة؟ ولكن ليه بنقول عمر علشان يمكن لو قلنا محمد يقول أصل محمد ده بيوحى إليه ومعصومه وده حد يقدر يبقى زيه، لا أهو بشر أهو. لا إله إلا الله. إذا يقرب لنا أن نكون جميعا عمر. أن نكون جميعا عمر. ليه؟ لأنه بالفطرة بيهتدي إلى الإيه؟ إلى القضية. نعمل كذا يا رسول الله ينزل الوحي موافق لمين؟ نوافق لعمر. فكأن الله لم يكلفنا شططا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الزلل والفرق بين الزلل المادي وزلل المعصية · 0:00
- إقامة الحجة ببعثة الرسل والبينات لقطع عذر الزلل · 1:43
- موافقات عمر بن الخطاب ودلالتها على اهتداء العقل الفطري · 2:36
- آفة الهوى في الرأي وحاجة العقول إلى عصمة التشريع الإلهي · 4:27
- اضطرار التقنين البشري لأحكام الإسلام وتفسير ظهور الدين · 7:10
- التحذير من عاقبة الزلل ودلالة اتصاف الله بالعزة والحكمة · 9:57