أرشيف الشعراوي

بلاغة تقديم النفي على الإثبات في «ألا تعبدوا إلا الله»

سورة هود · الآية 2 · تفسير سورة هود — الآية 2 · 1:49 – 3:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وعبادة لا جزاء على المحقق لها او المخالف لها تبقى لا ايه لا عبادة هنا يلاحظ ان الا تعبدوا الا الله غير اعبدوا الله لو ان الناس بيجي عليهم الرسل وهم غير ملتفتين الى قوة يعبدونها ويقدسونها كنا نقول لهم يا ناس انتوا لازم تشتغلوا بالعباده اعبدوا ربنا انما متى يقول الا تعبدوا الا الله فكانه يواجه قوما ها لهم عبادة متوجهة إلى غير من يستحق العبادة. فنريد أولا أن ننهي هذه المسألة. وبعدين نثبت العبادة لمين؟ يبقى إذا فيه نفي وفيه إثبات. إثبات. أشهد أن لا إله ، نفيت أولا. إيه؟ إلا الله. إلا الله. يبقى إذا أنت لا تشهد هذه الشهادة إلا إذا وجد قول يشهدون أن إيه؟ أن فيه إله غير الله. لو كان مفيش تقول الله إله واحد، خلاص كلام مثقال الذهن. إنما كلمة لا تعبدوا إلا الله معناها النفي أولاً للباطل. وبعد ذلك إذا نفي الباطل يبقى إذاً إثبات الحق هيجي على إيه؟ زي ما بنقول على النظافة. ولذلك يقول لك درء المفسدة مقدم دائماً على جلب المصلحة. الأول ما تعبدش غير ما تعبدش الأصنام. ووجه العباده لمين؟ إلى الله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم العبادة وشروطها وبطلان عبادة ما لا يملك أمراً ولا نهياً · 0:00
  2. بلاغة تقديم النفي على الإثبات في «ألا تعبدوا إلا الله» · 1:49
  3. شمول مفهوم العبادة لحركة الحياة ومكانة أركان الإسلام الخمسة · 3:19
  4. التفرقة بين عموم التدين والتخصص في علم الدين والعلوم الدنيوية · 6:01
  5. تكامل الأعمال والحرف في خدمة الدين وإقامة العبادات · 8:48
  6. دلالة النذارة والبشارة في دعوة الرسل وارتباطهما بالنفي والإثبات · 11:06