أرشيف الشعراوي

عموم علم الله برزق الدواب وقصة دودة الحجر مع موسى عليه السلام

سورة هود · الآية 6 · تفسير سورة هود — الآية 6 · 0:00 – 2:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين. الحق سبحانه وتعالى ساعة ما يجي لقطة من اللقطات تدي صفة يقوم يجيب اللي يتعلق بهذه الصفة. ما دام عليم بذات الصدور. طب دي للأمور السلبية اللي أنت بت قال لك وللإيجابيات أيضاً، يعني أنا قلنا يعلم النية الحسنة والنية والنية السيئة. إنما الكلام في مين؟ في الكلام في الجماعه اللي هم بيزوروا على انهم ايه؟ يسنون صدورهم ليستغشوا منهم نعم فجب حتى تتعلق بالعلم بخبايا الامور قال وما من دابه في الارض الا على الله رزقها الدابه هو كل ما يدب على الارض الا انها في العرف الخاص ده استعملت فيما عدا الانسان استعملت فيما عدا الانسان الانسان قال لك ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها. تيجي تانية هناك هيقول ولا طائر يطير بجناحي. إنما لما قال في الأرض دي متدرية ولا لأ؟ دي متدرية، ولذلك حكوا يا عم موسى عليه السلام أنه شغل حينما كلف بخواطر أهله. يعني أنا حروح للرسالة دي وأهلي هيعملوا إيه مثلا. فأوحى الله إليه أن اضرب هذا الحجر. فضرب الحجر فانفلق الحجر عن صخرة فأمره أن يضرب الصخرة فضرب الصخرة فطلعت حجر برضه ضرب الصخر الحجر ده فانشق عن دودة تلوك شيئا كانما تتغذى به فقال الذي رزق هذه في ظلمات هذه الأحجار كلها أينسى أهلي على ظهر الأرض؟ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. عموم علم الله برزق الدواب وقصة دودة الحجر مع موسى عليه السلام · 0:00
  2. استبقاء الحياة والنوع والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 2:14
  3. دلالة قوله تعالى 'على الله رزقها' وإلزام الله نفسه بالرزق · 3:55
  4. معنى المستقر والمستودع وحقيقة سعي الإنسان في طلب الرزق · 4:19
  5. دلالة التوثيق في 'كتاب مبين' على كمال علم الله ونفاذ قدرته · 5:32
  6. إعجاز الوحي في حفظ القرآن الكريم وترتيب آياته وسوره · 6:25