أرشيف الشعراوي

استبقاء الحياة والنوع والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية

سورة هود · الآية 6 · تفسير سورة هود — الآية 6 · 2:14 – 3:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك أمر طبيعي. ليه؟ لأن الخلق ده ربنا اللي خلقه. وما دام خلقه لازم يضمن له استبقاء حياة. ولازم يضمن له استبقاء نوع. فاستبقاء الحياة بالإيه؟ بالقوت. واستبقاء النوع بالزواج والإيه؟ والمصاهرة. يبقى إذا من ضمن ترتيبات الخلق إنه لازم يعولهم. ولذلك إحنا قلنا يجب أن تفرقوا بين عطاء إلهٍ وعطاء رب. الله رب الجميع انما اله من امن به. وما دام رب للجميع يبقى الجميع مسؤول منه ولا لا؟ هل قال الله للشمس اطلعي على المؤمن ولا تطلعيش على الكافر؟ بل بل قد يكون الكافر اكثر حظا بانه يقدر ينتفع بها في اشياء اكثر منه. هل قال للهواء بس هبه على المؤمن؟ هبه على الطاعة؟ لا دي عطاء الربوبيه. ده لمين؟ للكل. الكل يبقى شركه فيه، لكن عطاء الالوهيه في العباده. انه يخرجك عن اختيارك الى مراد ربك. انت شهوتك تفعل دي يقول لك ما تفعلهاش. شهوتك ما تفعلش دي تقيله عليك ويقول لك لا افعلها. يبقى اذا في الاختياريات. انما في امور الحياه الدنيا يبقى عطاء ايه؟ عطاء ربوبيه. عطاء الالوهيه منهج، افعل ولا تفعل. وعطاء الربوبيه الرزق اللي يؤدي إلى استبقاء حالة الإنسان ولو كان إيه؟ ولو كان كافرا.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. عموم علم الله برزق الدواب وقصة دودة الحجر مع موسى عليه السلام · 0:00
  2. استبقاء الحياة والنوع والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 2:14
  3. دلالة قوله تعالى 'على الله رزقها' وإلزام الله نفسه بالرزق · 3:55
  4. معنى المستقر والمستودع وحقيقة سعي الإنسان في طلب الرزق · 4:19
  5. دلالة التوثيق في 'كتاب مبين' على كمال علم الله ونفاذ قدرته · 5:32
  6. إعجاز الوحي في حفظ القرآن الكريم وترتيب آياته وسوره · 6:25