بيان معاني الغي والإغواء في القرآن وإطلاقه على العذاب
سورة هود · الآية 34 · تفسير سورة هود — الآية 34 · 1:28 – 2:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربنا بيغوي؟ طب ضربونا بيهدي. لأن غوى يعني إيه؟ غوى يعني ضل وتاع عن الطريق. ما ضل صاحبكم عن الطريق وما إيه؟ ما غوى. لما سيدنا آدم ما سمعش الكلام واقترب من الشجرة وأكل منها، قال عصى آدم ربه فغوى. فغوى. قام قال لك آه، الآفة في استقبال ألفاظ العقائد أن تأخذ اللفظ على ما اشتهر له من معنى. واللفظ له معانٍ متعددة. فلا بد أن تعرض كل معاني اللفظ لتأخذ المناسب للسياق من هذا. طب ما قالش ربنا في القرآن فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا. سوف يلقون غيا يعني ايه؟ يعني عذاب. لأن غيهم كان سببا في العذاب فسمى العذاب غي باسم ايه مسببه؟ زي ما قلنا ايه؟ وجزاء سيئة سيئة مثلها هي سيئة؟ بقى أنا لما أجازي على السيئة تبقى سيئة؟ طب وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به يبقى إذا الغي معناه إيه؟ الغي يرد بمعنى الإغواء ويرد بمعنى إيه؟ الأثر الذي يترتب عن الغي من الإيه؟ من العذاب
موضوعات هذا المقطع (5)
- قاعدة تقدم الشرط المتأخر وتطبيقها في قوله تعالى: {ولا ينفعكم نصحي} · 0:00
- بيان معاني الغي والإغواء في القرآن وإطلاقه على العذاب · 1:28
- موقف معصية آدم عليه السلام والحكمة التعليمية من التجربة · 2:59
- تفسير قول إبليس {بما أغويتني} وعلاقته بحرية الاختيار والتكليف · 3:37
- تفسير {أم يقولون افتراه} ومقاييس الاستقامة في التشريع الإلهي · 5:36