تفسير قول إبليس {بما أغويتني} وعلاقته بحرية الاختيار والتكليف
سورة هود · الآية 34 · تفسير سورة هود — الآية 34 · 3:37 – 5:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب والشيطان ما قالش بعزتك لاغوينهم اجمعين وقال في ايه ثانيه بما اغويتني ايه؟ بما اغويتني لأغوينهم أجمعين، ما دام غاوتني أنا برضه هعمل إيه؟ هغويه، طب وربنا أغواه إزاي؟ قال لك آه، لأن ترك الخيار للمكلف إن شاء أطاع وإن شاء عصى عصى فكون ربنا يترك الخيار لنا يبقى لو أنه جعلنا مؤمنين من الأول كده ما كانش يحصل إغواء، تبقى العملية جت منين؟ بقى لما عمل لكم الخيار يبقى طب ما هو عمل لكم الخيار عشان يا تهتدي إيه؟ يا تغوى يبقى انت وجهت الاذى لغير لغير مراد مع صلاحيته صلاحيتك للمراد يبقى انت وجهت الاذى لمين؟ لغير المراد مع صلاحيتك لمين؟ للمراد يجي مثلا ولد انت تاخذه مثلا وتروح مثلا باريس ولا اي بلد من البلاد اللي بعده تقول له بقى تحب بقى تمشي في ايدي كده ويايا الحته اللي اروحها تروحها ومش عارف ايه يقول لك لا انا عايز ايه؟ تسيبني كده امشي انا لوحدي وانت امشي لوحدك طيب يقول له ما فيش مانع خد الفلوس اهو وروح ايه وروح امشي الولد راح فاغوته باريس بمظاهرها يقوم يجي يقول لي والله انت لو مسكت ايدي ها ما كنتش رحت يبقى انت اللي سببت لي بالاختيار بتاعك قلت لي روح ولا ما اروح؟ اه يبقى بما اغويتني؟ بما جعلتني مختارا ان اغوى وان اهتدي يبقى اذا المرد لمين؟ للاختيار لكن هل الاختيار قسره على الاغواء ولا فيه هدايه بقى؟ يبقى اذا انت لما اخترت لما اخترت غير المراد انت بتقوله كونك سبتك مختار انت اللي اغوتني، نقوم نقول له لا ده الكلام ده انا اغوتك لما اكون بحملك على واحد، انما انا مخيرك في الاثنين وانت قادر على مين؟ على على الاثنين.
موضوعات هذا المقطع (5)
- قاعدة تقدم الشرط المتأخر وتطبيقها في قوله تعالى: {ولا ينفعكم نصحي} · 0:00
- بيان معاني الغي والإغواء في القرآن وإطلاقه على العذاب · 1:28
- موقف معصية آدم عليه السلام والحكمة التعليمية من التجربة · 2:59
- تفسير قول إبليس {بما أغويتني} وعلاقته بحرية الاختيار والتكليف · 3:37
- تفسير {أم يقولون افتراه} ومقاييس الاستقامة في التشريع الإلهي · 5:36