غنى الله عن خلقه وعجز الإنسان عن التمرد على الأقدار القهرية
سورة هود · الآية 57 · تفسير سورة هود — الآية 57 · 1:51 – 3:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليه؟ أم قال لك لأن منهج الله الذي ينزله على خلقه لصلاح عباده. ليه؟ لأنه خلق الخلق أولا بكل صفات الكمال فيه. ما خلقش الا وله صفات الكمال. وما دام له صفات الكمال يبقى احنا مش هنزيد له وصف من الاوصاف. او نسلبه وصف من الايه؟ من الاوصاف. ولذلك ناتي للمتمردين على عبوديتهم لله الكفار. وناتي للمتمردين بالمعصيه. نقول لهم انكم الفتم التمرد. يعني متدربين على التمرد، كفرتم وفي ده يبقى اكبر من ده حاجه. يبقى متمردين ولا غير متمردين؟ متمردين. طب ما دام كده بقيت متمرد على التمرد في القمه كده وكفرت بالله، أو متمرد على الحكم فعصيت الله. طب ما يجي كده لما تيجي تمرض ما تتمرد على المرض كده وتقول لا مانيش عيان. طب حموتك نقول مانيش ما أنت واخد على التمرد، طب اشمعنى دي بقى ما تمردتش فيه؟ يبقى مأخوذ بناصيتك ولا لا؟ أنت متمرد فيما لك فيه اختيار. وإنما ما ليس لك فيه اختيار فلا تمرد، فإن كنت قد عرفت التمرد فتمرد على أحكام الله القهرية لك. ربنا عايز يوقف القلب قول له لا يا قلبي ما تقعدش. ربنا عايز يكتم النفس قول له لا ما تنكتمش، ما انت متمرد. ولا تضرونه شيئا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- إقامة الحجة بالبلاغ وتفسير «فإن تولوا فقد أبلغتكم» · 0:00
- مفهوم الاستخلاف وسنة استبدال الأقوام · 0:51
- غنى الله عن خلقه وعجز الإنسان عن التمرد على الأقدار القهرية · 1:51
- معنى قيومية الله وحفظه والرد على مزاعم الفلاسفة · 3:21