أرشيف الشعراوي

معنى قيومية الله وحفظه والرد على مزاعم الفلاسفة

سورة هود · الآية 57 · تفسير سورة هود — الآية 57 · 3:21 – 4:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن ربي على كل شيء حفيظ رقيب، لأنه قيوم. لأنه إيه؟ قيوم، قائم على كل أمور كونه. الفلاسفة بيقول لك لا صحيح ربنا خلق الكون وخلق النواميس وخلق القوانين ومش عارف إيه، ثم ترك القوانين تعمل إيه؟ عملها قول له لا تلك صفات الخالق القادر وأين صفات القيومية؟ ده قيومية يعني قائم على كل نفس بما إيه؟ ولذلك يقول لنا إيه؟ لا تأخذه سنة ولا نوم. كأنه بيقول لعبيده ناموا أنتم وارتاحوا علشان ربكم ما بينامش لأنه قيوم. ولا تظنونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. إقامة الحجة بالبلاغ وتفسير «فإن تولوا فقد أبلغتكم» · 0:00
  2. مفهوم الاستخلاف وسنة استبدال الأقوام · 0:51
  3. غنى الله عن خلقه وعجز الإنسان عن التمرد على الأقدار القهرية · 1:51
  4. معنى قيومية الله وحفظه والرد على مزاعم الفلاسفة · 3:21