خصوصية العذاب الإلهي في إصابة المكذبين ونجاة المؤمنين
سورة هود · الآية 58 · تفسير سورة هود — الآية 58 · 2:20 – 5:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما تقول ولما جاء أمرنا قال هناك في سورة نوح في نوح في قصة نوح ولما جاء أمرنا وفار التنور مش كده؟ أمرنا بعذاب المخالفين وبرضه هنا لما جاء أمرنا بعذاب مين؟ بعذاب الإيه؟ المخالفين. ولما جاء أمرنا بالعذاب للمخالفين طب هيعذب بإيه؟ بشيء في ذواتهم بحيث ينتج في كل ذات؟ أم بشيء عام وقضية عامة تعم المكذب وتعم المصدق. لأن لما يجي ريح صرصر ولا صيحة ولا الله الله ولا طاغية ولا تبقى لمين؟ ده مش من ذاتهم ده من خارج عنهم ومادام من خارج عنهم ومعهم من لم يكذب هود. يبقى ازاي الحكاية تمشي يعني؟ قال لك أهيد العظمة بقى الشيء عنه إن كان ريح صرصر إن كانت طاغية إن كانت صيحة إن كانت رجفة تبقى للكل ولا لأ؟ للكل أه فكيف يتأتى إنها تروح بس لمين؟ للمكذب؟ أم قال لك ساعة ما تيجي الصيحة الشديدة تروح خارقة ودانهم إنما ما تخرقش ودان ال الثانية ليه؟ لأن اللي موجه الصيحة قايلها اتعلمي ده فلان وده فلان ده ما تروحيش ناحيته وهي أمر عام إزاي الكلام ده؟ يبقى صيحة موجهة ولا مش موجهة؟ أما قال لك الصيحة الموجهة، ولذلك لما جه الحق سبحانه وتعالى يتكلموا عن قصة الفيل. قال إيه في قصة الفيل؟ قال بطير الأبابيل ترميهم بحجارة من سجيل. يقوم ييجوا بقى المتفلسفين اللي عايزين يعني يسهلوا المسألة على ربنا يقول لك ده أصله كان طاعون، ده ميكروب. ده إيه؟ ده ميكروب. يقول له طيب يا سيدي ميكروب؟ طب الميكروب اللي أنت بتقول عليه ده، ده الميكروب ده بده حضانة. يعني يدخل الجسم ويقعد ايه؟ مده طويله كده انما بمجرد ما تنزل كده الميكروبز وهو عاملهم كعصف ماكول مش ميكروب ايه ده بقى؟ يبقى مش ميكروب، العب جنبي. طيب، وإذا كان طاعون الطاعون ده عنده تمييز بين المؤمنين وبين الكافرين، يجي بس للجماعة بتوع الأبرهة وينجي قريش يبقى طاعون امتى شكله؟ يبقى طاعون موجه ده ولا إيه؟ إيه الحكاية دي؟ يبقى نقول له لا ما هي العظمة في في أخذ الإله أن هو يأخذ بشيء واحد. ولكنه ينجي المؤمن وي ايه؟ ويعذب الناس، هذه العظمه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- نفاذ أمر الله المطلق ودلالته في قصة أم موسى · 0:00
- خصوصية العذاب الإلهي في إصابة المكذبين ونجاة المؤمنين · 2:20
- هيمنة القدرة الإلهية على النواميس وتعدد الآثار مع وحدة المؤثر · 5:03
- تفسير قوله تعالى «برحمة منا» والفرق بين الرحمة والشفاء · 7:18
- تفسير قوله تعالى «ونجيناهم من عذاب غليظ» ومعنى غلظ العذاب · 7:28