أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «ونجيناهم من عذاب غليظ» ومعنى غلظ العذاب

سورة هود · الآية 58 · تفسير سورة هود — الآية 58 · 7:28 – 8:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تبقى النجاة الأولى من العذاب من الريح الصرصر من الصيحة من الطاغية اللي جات لهم دول والعذاب الغليظ اللي فين بقى؟ الآخرة، ليه غلظه جاي من ايه؟ لأن غلظ الشيء يعطي له المتانة والقوة. والعذاب في الدنيا موقوت بعمر الدنيا والعذاب في الآخرة موقوت بلا نهاية من الإيمان. يبقى عذاب غليظ ولا مش غليظ؟ عذاب غليظ. والعذاب الغليظ على قدر ما يستوعب من الحكم. ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما من لك واحدا بضعة واحدة بالعقد. هي ايه؟ نفعية مطلقة؟ ولا نفعية متصلة بالعفة والعرض؟ ولذلك وأخذنا منكم ميثاقا غليظا. مكنك من ايه؟ مكنك من عورتها، مش مكنك من نفعيتها العامة، لا يبقى يبقى عقد ايه؟ عقد غليظ. ولما جاء أمرنا أي بالعذاب نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا. ونجيناهم أيضا من عذاب غليظ، وكان نجاتهم من العذاب في الدنيا الموقوتة بشارة ومقدمة إلى أنهم ينجوا من العذاب الغليظ

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. نفاذ أمر الله المطلق ودلالته في قصة أم موسى · 0:00
  2. خصوصية العذاب الإلهي في إصابة المكذبين ونجاة المؤمنين · 2:20
  3. هيمنة القدرة الإلهية على النواميس وتعدد الآثار مع وحدة المؤثر · 5:03
  4. تفسير قوله تعالى «برحمة منا» والفرق بين الرحمة والشفاء · 7:18
  5. تفسير قوله تعالى «ونجيناهم من عذاب غليظ» ومعنى غلظ العذاب · 7:28