أقسام آيات الله الكونية والمنهجية والمعجزات وجحود عاد بها
سورة هود · الآية 59 · تفسير سورة هود — الآية 59 · 1:27 – 3:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بآيات ربهم جمع آيه واحنا قلنا ان الايات تطلق باطلاقات متعدده إن كانت آيات الدلالة على وجود الواحد الأحد، الآيات الكونية اللي في الكون، ومن آياته الليل والنهار، والشمس والقمر، ومن آياته منامكم بالليل، ومن آياته أن خلقكم مش عارف إيه، ومن آياته، ومن آياته الجوارح البحر كالأعلام، كل دي آيات إيه؟ آيات كونية، تلفت إلى إيه؟ إلى أننا لو أعملنا عقولنا، وأدركنا عظمة الصنعة وإبداعها، لالتفتنا إلى أن صانعها إله حكيم. تبقى دي آيات. وهناك آيات أخرى كعاد جحدوا بآيات ربهم وقلنا إن تلك إشارة إلى الديار الدوارس بعدهم ولكن الجحد لم يكن من الديار وإنما كان منهم ولذلك عدل إلى قوله وجحدوا بآيات ربهم وقلنا إن الآيات جمع والآيات هي الأمور العجيبة الملفتة للنظر التفاتا يوحي بإيمان بما تنص عليه. ومن الآيات ما يدل على قمة العقيدة وهو الإيمان بالله الرب الخالق الحكيم القادر، وقلنا ومن آياته الليل والنهار، ومن آياته الشمس والقمر، ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة، ومن آياته ومن آياته إلى آخره، تلك هي الآيات في القمة. وآيات أخرى تأتي مصدقة لمن يخبر انه جاء رسولا من عند الله، اللي هي المعجزات. وآيات أخرى فيها الأحكام التي يريدها الله بمنهجه لضمان صحة حركة الحياة لخلقه. إذا فالآيات، آيات القمة الملفتة إلى الواجب الوجود. والآيات الثانية المعجزات الدالة على صدق الرسول، والآيات الثالثة هي المشتملة على منهج الله. فجحدوا باي الايات؟ جحدوا بكل هذه الايات، ايمانا بالقمه وتصديقا للرسول بالايه؟ بالمعجزه وايه؟ واهمالا وتركا لمنهج ايه؟ لمنهج الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الدلالة البلاغية لقوله تعالى: وتلك عاد جحدوا وحقيقة الجحود · 0:00
- أقسام آيات الله الكونية والمنهجية والمعجزات وجحود عاد بها · 1:27
- دلالة الجمع في قوله تعالى: وعصوا رسله · 3:59
- انقسام الكافرين إلى أتباع ومتبوعين وتضاعف وزر المضلين · 4:53
- معنى الجبار العنيد ومسؤولية الأتباع بين القهر والإقناع · 5:57