انقسام الكافرين إلى أتباع ومتبوعين وتضاعف وزر المضلين
سورة هود · الآية 59 · تفسير سورة هود — الآية 59 · 4:53 – 5:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ناس اتبعوا الجبابرة وقلنا إن الناس قسمين. قسم تطمسه الحقيقة جبروت الخالق. وقسم يقف أمام نفسه ويعاني جبروت الخالق. ودول الإيه؟ الأتباع والإيه؟ والمتبوعين. الحق سبحانه وتعالى من رحمته حين يتكلموا عن الفرق الضالة يتكلموا عن الفرق المضلة. فيه فيه ضال في ذاته واقتصر على ده، وفيه مضل لغيره. المضل لغيره ده يبقى له عليه جزئين اثنين. وزر ضلاله في ذاته ووزر ايه؟ وأوزارًا مع ايه؟ مع أوزارهم. مع أن بيقول لا تزر وازرة وزر ايه؟ فكيف يحملون أوزار وأوزار ثانية؟ نقول له لا، ده فيه وزر لضلاله في ذاته ايه؟ ووزر لإضلاله لمين؟ لغيره.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الدلالة البلاغية لقوله تعالى: وتلك عاد جحدوا وحقيقة الجحود · 0:00
- أقسام آيات الله الكونية والمنهجية والمعجزات وجحود عاد بها · 1:27
- دلالة الجمع في قوله تعالى: وعصوا رسله · 3:59
- انقسام الكافرين إلى أتباع ومتبوعين وتضاعف وزر المضلين · 4:53
- معنى الجبار العنيد ومسؤولية الأتباع بين القهر والإقناع · 5:57