أرشيف الشعراوي

معنى الاندفاع في «يُهرعون» وعلته «ومن قبل كانوا يعملون السيئات»

سورة هود · الآية 78 · تفسير سورة هود — الآية 78 · 2:00 – 3:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى الانسان اذا اقبل على شيء باندفاع يبقى كانه عاشق انه يروح. ولا عاش لم يعشق أن يذهب إلا لأنه متمرن على الحكاية دي. أو ذاهب إلى ما يحب بدون تهيب. يبقى فيه اندفاع منه وفيه دفع من غيره. اندفاع وإيه؟ وأي جماعة يكونوا مقبلين على أمر محبوب تعالى وقول هندي تموين ولا نعمل أي حاجة تلتفت تلاقي إيه؟ الناس. يبقى الواحد مدفوع مندفع بذاته للعمل واللي وراه بده يعمل إيه؟ يزق فيه يحاول يرجعه ما يرجعش يبقى يبقى ده اسمه ايه؟ يهرع اسمه ايه؟ يهرع فيه اندفاع منه وفيه دفع من مين؟ من غيره وده ليه؟ لانهم متمرنين على الحكايه دي وجاءه قومه يهرعون اليه ومن قبله كانوا يعملون السيئات، ادي الدربه بتاعتهم بقى من قبله كانوا يعملون ايه؟ اذا المساله يعني ايه؟ محبوبه لهم وخفيفه عليهم ومفيش نهايه ولا اي حاجه ليه؟ لان الحياه أن يفعل بعض ويخاف من بعض، إنما إذا كانوا كلهم كده بقى مين اللي هيختشي من مين بقى؟ ما فيش حد هيختشي من الثاني، وجاءه قومه إيه؟ يهرعون إليه، وعلة يهرعون إليه أنهم كانوا من قبل يعملون الإيه؟ ومن قبل كانوا يعملون السيئات.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مجيء قوم لوط مسرعين ودلالة التمرن على فعل الشر · 0:01
  2. الخصيصة اللغوية والنحوية للفعل «يُهرعون» وملازمته للبناء للمجهول · 0:52
  3. معنى الاندفاع في «يُهرعون» وعلته «ومن قبل كانوا يعملون السيئات» · 2:00
  4. موقف لوط عليه السلام وعرض بناته في قوله «هؤلاء بناتي هن أطهر لكم» · 3:36
  5. الدلالة اللغوية لكلمة «ضيف» وإطلاق المفرد على الجمع · 5:18
  6. بيان معنى الخزي والفرق بين الفضيحة والهوان في «ولا تخزوني في ضيفي» · 6:29
  7. تفسير قوله تعالى «أليس منكم رجل رشيد» · 6:57