موقف لوط عليه السلام وعرض بناته في قوله «هؤلاء بناتي هن أطهر لكم»
سورة هود · الآية 78 · تفسير سورة هود — الآية 78 · 3:36 – 5:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ماذا يكون موقف لوط في هذا اليوم العصيب؟ شوف بقى ماذا يقول. أقبلوا عليه بهذه السرعة وبهذه الكوكبة ويعلم نياتهم ويعلم سوابقهم ماذا يكون؟ يريد ان يصرفهم انصرافا من جنس اندفاعهم للغرض. فقال هؤلاء بناتي. هؤلاء بناتي. بناتي اكثر لكم. هؤلاء بناتي بيعرف بناته. ام قال لك ايوه لان على كل حال المراه معده لهذا ومن الممكن ان هو يجوزهم وكان قبل كده الواحد يجوز الواحد لغير المؤمن، الم يزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته لعتبه بن ابي لهب ولابي العاص بن الربيع قبل ما يجي اننا ايه؟ ما نزوجش دول، فقال لما يتجوزوا يبقوا ايه؟ هؤلاء بناته، بناته اللي من صلبه ولا بناته بناته يعني امته ولا بنات المؤمنين به ولا بنات، قام قال لك طب ده ما فيش امن ما امنش به الا هو وبنتين. يبقى ما كانش الا البنات. قام قال لك لانه يتجوز، طب البنات هيقضوا ايه؟ قام قال لك يشوف بقى الساده الفتوات اللي هم بيقودوا المسائل ديًا ويراضيهم بالزواج ده لعلهم ايه؟ يأمر. هؤلاء بناتي هن أطهر لكم وأحفظ على كرامتي بالنسبة لضيفي.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مجيء قوم لوط مسرعين ودلالة التمرن على فعل الشر · 0:01
- الخصيصة اللغوية والنحوية للفعل «يُهرعون» وملازمته للبناء للمجهول · 0:52
- معنى الاندفاع في «يُهرعون» وعلته «ومن قبل كانوا يعملون السيئات» · 2:00
- موقف لوط عليه السلام وعرض بناته في قوله «هؤلاء بناتي هن أطهر لكم» · 3:36
- الدلالة اللغوية لكلمة «ضيف» وإطلاق المفرد على الجمع · 5:18
- بيان معنى الخزي والفرق بين الفضيحة والهوان في «ولا تخزوني في ضيفي» · 6:29
- تفسير قوله تعالى «أليس منكم رجل رشيد» · 6:57