أرشيف الشعراوي

الخلاف الفقهي في حكم حبوط عمل المرتد إذا عاد إلى الإسلام

سورة البقرة · الآية 217 · تفسير سورة البقرة — الآية 217 · 13:44 – 20:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا. ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة، وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. يعطي الحق سبحانه وتعالى للمؤمنين به وبرسوله صلى الله عليه وسلم مناعة إيمانية ضد آمال الكافرين في المؤمنين. فيقول لهم أنهم لن يدخروا وسعا حتى يردوكم عن دينكم. ولذلك كما قلنا سابقا ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. اذا فلن يهدا لهم بال الا ان يردوكم عن دينكم ان استطاعوا. ولماذا؟ لان منهج الله دائما لا يخيف الا المبطلين المتجبرين. والا فالانسان السوي الذي يريد ان يعايش العالم في سلام ويأخذ من الخير على قدر حركته في الوجود، ماذا يتعبه من مبادئ الاسلام؟ وإنما الذي يتعب من مبادئ الاسلام هو الذي يريد ان يكون كما قلنا سابقا دمه من عرق غيره. دمه من عرق غيره. هؤلاء الذين يقفون هذا الموقف من الدعوه سيستعملون كل الاساليب التي تصرفكم عن دينكم ولكن هل الله يمكنهم من ذلك؟ لا يزال لله امل في امه الخير في انه لن يكون لانه اتى بان التي تفيد الشك ان استطاعوا واحنا قلنا ان ان تفيد الايه؟ تفيد الشك في القضيه ومع ذلك بعد ان يعطي الحق المؤمنين مناعة لان معنى المناعة ايه؟ ان تنقل الى السليم ميكروب المرض الذي يحب عدوي ان ياتي به لتعطيه خامدا وتعطي لاجهزة جسمه فرصة ان يدافع ذلك الميكروب الايه؟ الوافد. فالحق قال اما هم فسيصرون على ان يردوكم عن دينكم ايه؟ ان استطاعوا، واعلموا ان القضية الاساسية من يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك ايه؟ حبطت اعمالهم. كلمة بقى فيمت وهو كافر وفي الآية الثانية ما قالش فيمت وهو كافر، قال حبطت اعمالهم. دي الشافعي خد منها حكم وابو حنيفة خد حكم. الشافعي قال ايه؟ قال ما دام الله قال هنا فيمت وهو كافر يبقى الذي يرتد عن الدين تحبطه اعماله ان مات على ذلك الكفر. نعم. اما ان عاود وامن مره اخرى فان اعماله التي كانت قبل الارتداد تكون محسوبه ايه؟ له. له. ابو حنيفه قال لا. الايه الثانيه ما فيهاش فيمت وهو كافر. قال له طيب ما نحمل المطلق على الايه؟ على المقيد. على المقيد. ثمره الخلاف تبدو في ايه؟ هب ان انسانا امن. ثم لا قدر الله كفر وارتد. وكان قد حج حجه الاسلام. ثم رجع فآمن. فآمن. أتظل حجه الاسلام له ام حابطه ويطلب منه حج جديد؟ هذه ثمره الايه؟ ثمره الخلاف. يجي حج ايه؟ جديد. الشافعي يرى ان ما يحبطش عمله ما دام رجع الى مين؟ رجع إلى الإيمان، لأن ربنا قال فيمت وهو إيه؟ يبقى معنى ذلك القيد إنه إن لم يمت على الكفر بأن عاد إلى الإيمان يبقى ما حبطش عمله. لكن الشافعي رضي الله عنه نظر إلى شيء قد يغفل عنه كثير من الناس وهو أن الحج حين يكون ركنا من الإسلام، من أركان الإسلام الذي لا يحج يبقى يعاقب ولا ما يعاقبش؟ يعاقب يعاقب والذي حج لا يعاقب ابي اول ايه؟ وياخد ثواب ولا لا؟ ياخد ثواب اه امو الشافعي قال لك هو صحيح ان كان حج قبلها وبعد ذلك عد يبقى لا يعاقب انما لا يعطى ثوابا لا يعاقب انما يعطى ثوابا فكان الاعمال التي طلبها الحق سبحانه وتعالى إن لم تفعلها عوقبت وإن فعلتها كان يكفي ألا تعاقب يبقى ألا تعاقب أدي مرحلة وبعدين تثاب عليها ثواب ثاني مرحلة ثانية يبقى دي مرحلة إيه؟ فالشافعي قال لك هو لا يعاقب إنما ما إيه؟ ما يثابش ما يثابش مفهوم الكلام؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من تحريم القتال في الأشهر الحرم والأماكن الحرم · 0:02
  2. سبب نزول الآية وسرية عبد الله بن جحش إلى بطن نخلة · 3:40
  3. تفنيد القرآن لموقف المشركين والمقارنة بين القتال في الشهر الحرام والكفر بالله · 6:57
  4. تفسير قوله تعالى ولا يزالون يقاتلونكم والتحذير من الردة · 9:49
  5. الخلاف الفقهي في حكم حبوط عمل المرتد إذا عاد إلى الإسلام · 13:44
  6. المعنى اللغوي لحبوط العمل ومصير أعمال الكفار في الآخرة · 20:29