أرشيف الشعراوي

عجز الآلهة المزعومة وتبرؤ المعبودات والحجارة من عابديها

سورة هود · الآية 101 · تفسير سورة هود — الآية 101 · 0:45 – 3:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم. طيب، هم ظلموا ظلموا وقالوا في شريك لله، طب الشريك لله إذا رأى الله بيعذب ناس مش كان يتدخل؟ علشان يحمي الناس اللي هم اللي هم كانوا بيعبدوه. انا قام قال لك لا ده نفس المعبود بتاعهم يلعنهم. الحجاره اللي كانوا بيعبدوه ايه ايه؟ هي اللي تلعنهم. ولذلك هيبقى وقودها الناس والحجاره. الحجاره تقول اشفينا يا رب منهم واجعلنا وقودا عليهم. لان الجماعه اللي بيتجنوا يعبدوا حجاره يعبدوا بشر قد تجنوا جهلا. هناك في في في في مسألة غار سور وغار حراء. غار حراء نزل فيه الوحي وغار سور حمى النبي في الايه؟ في الهجرة. قبل ما يروح النبي للهجرة تخيل شاعر من الشعراء ان غار سور حسد غار حراء. لأن غار حراء سعد بمين؟ بأن النبي كان بيتحنث فيه والوحي جاله ومش عارف ايه وغار سور يا عيني غار اكبر من غير حراء. بيقولوا فيه كم حسدنا حراء حين يرى الروح اللي هو جبريل امينا يغزوك بالانوار فحراء وسور صار سواء ادي احنا سعدنا برضه احنا رافضين بهما يعني بحراء وايه؟ وسور اشفع لامه الاحجار عبدونا ونحن اعبد لله من القائمين بالاسحار. قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم. عملوه اله. هو ده تجلي ولا مش تجلي؟ قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم والحواري للمغالي جزاؤه والمغالى فيه تنجيه رحمه الغفار. نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الظلم ونفيه عن الله وعدل الجزاء للظالمين · 0:00
  2. عجز الآلهة المزعومة وتبرؤ المعبودات والحجارة من عابديها · 0:45
  3. تفسير قوله تعالى: {وما زادوهم غير تتبيب} وبيان معنى التتبيب · 3:13
  4. سنة الله في إهلاك القرى الظالمة والاعتبار بمصائر الأمم السابقة · 3:52