أرشيف الشعراوي

سنة الله في إهلاك القرى الظالمة والاعتبار بمصائر الأمم السابقة

سورة هود · الآية 101 · تفسير سورة هود — الآية 101 · 3:52 – 4:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كذلك الاخذ الذي اخذ الله به القرى التي كذبت انبياءه واخذهم بالعذاب المختلف في الصور الشتى كذلك اي كهذا العذاب اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمه، يعني قضيه لا تتخلف ما زي كما عمل مع دول يعمل مع مين؟ غيرهم ولذلك احنا قلنا هناك في قول الحق سبحانه وتعالى اعوذ بالله ان الشيطان الرجيم والفجر وليالي العشر والشفع والليل هل في ذلك قسم لذي حجر ذي عقل؟ اللي احنا قسمناه. الم ترى كيف فعل ربك بعد؟ ارى مذاهب الايمان التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الاوتاد الذين طغوا فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد مش دول بس بقى اللي هيعمل زيهم برضه حنخدع عندهم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الظلم ونفيه عن الله وعدل الجزاء للظالمين · 0:00
  2. عجز الآلهة المزعومة وتبرؤ المعبودات والحجارة من عابديها · 0:45
  3. تفسير قوله تعالى: {وما زادوهم غير تتبيب} وبيان معنى التتبيب · 3:13
  4. سنة الله في إهلاك القرى الظالمة والاعتبار بمصائر الأمم السابقة · 3:52