أرشيف الشعراوي

تأجيل عذاب الأمم إلى القيامة وتوفية الأجزية

سورة هود · الآية 111 · تفسير سورة هود — الآية 111 · 0:00 – 1:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

"وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمى لهم إنه بما يعملون خبير". إذا الكلمة كانت الرسل في العهد الأول قبل موسى اللي يكذبهم رسول ربنا يأخذهم بالعذاب من السماء. فأجل الله العذاب إلى القيامة. بيقول لك لا تعتقدوا أن تأجيل العذاب إلى يوم القيامة معناه أنهم انفلتوا من العذاب. بل كل واحد منهم سيوفى جزاء عمله. وتوفية الأجزية بالثواب لمن أطاع وبالعقاب لمن أعصى أمر آت لا محالة، فقال إن كل واحد من هؤلاء ربنا يوفيه إيه؟ يوفيه إيه؟ جزاء عمله، يبقى توفية الأجزية على قدر الأعمال كفرًا وإيمانًا أو صلاحًا أو أو أو فسادًا إنما يأتي يوم الإيه؟ يوم القيامة.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تأجيل عذاب الأمم إلى القيامة وتوفية الأجزية · 0:00
  2. اكتساب اللغة العربية بالسليقة والملكة الاجتماعية مقابل التعلم بالصناعة · 1:02
  3. الرد على دعاوى وجود اللحن في القرآن وبلاغة التنزيل أمام فصحاء العرب · 5:09
  4. مراتب التوكيد في البلاغة ومراعاة حال المخاطب · 6:42
  5. إعراب ودلالة 'إن كلا' وتنوين العوض في الآية · 8:27
  6. استعمالات 'لما' في اللغة والفرق بينها وبين 'لم' في النفي · 10:50
  7. بلاغة الحذف ودلالة المقابلة في الأسلوب القرآني · 14:25
  8. توجيه مجيء 'لما' وتأكيد الجزاء في الآية الكريمة · 18:00
  9. تسلية النبي وبيان دلالة اسم الله 'الخبير' والاقتران باللطف · 21:26
  10. حسم المفاصلة العقدية ورفض المساومة في سورة الكافرون · 22:54