النهي عن الطغيان والإسراف في الطاعات ولزوم الرفق والتوسط
سورة هود · الآية 112 · تفسير سورة هود — الآية 112 · 7:24 – 9:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في مكان فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا وقلنا أن الأمر بالاستقامة أمر بدقة الأداء لمطلوب الله أمرًا أو نهيًا، بحيث لا نميل إلى جهة دون جهة، وهذا الطغيان لينصفنا الحق سبحانه وتعالى لم يجعله في مسائل ولكنه جعله أيضًا في مسائل الطاعة، فإذا قال الحق سبحانه وتعالى في إيتاء المال في الزكاة: "وآتوا حقه يوم حصاده". ولا تسرفوا. حتى في الطعن، طب افرض ان هو عايز يزود شويه قال لك ما تسرفش، ليه؟ لانك قد تكون مسرفا يوم الحصاد لانك رايت كثره ما عندك. وبعد ذلك تيجي الظروف تقول لك يا ريتني ما اديت يا ريتني فليخرجك من هذه العمليه قال لك بلاش هذا. وبعد ذلك قال سددوا وقاربوا لان الدين لقوي متين، لن يساد الدين احد الا ايه؟ الا غلبه. اذا فهو لا يريد منا في مسألة ولا تطغى وبس ما نجيش في ناحية المحاضرة، لا حتى في ناحية الحل إعمله بإيه؟ برفق وبهوادة واجعل لنفسك مكنة الاختيار. ما بدل ما تيجي تقول إيه؟ أنا ألزم نفسي بأنني أصلي كل ليلة 20 ركعة وأعمل كذا. يقول لك لا، دع لنفسك حرية الاختيار لأنك ساعة تنذر يمكن الأريحية بتاعة الطاعة وصفاء النفس تخليك تفرض على نفسك أشياء. لما تيجي تزاولها بعد كده تبقى صعبه ايه عليك فتكرهه الناس. فاحنا عايزين تبقى ايه؟ تستقيم، واحنا قلنا بقى ان الاستقامه عايزه ايه؟ دقه في تحديد المامور به والمنهي عنه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفسير قوله تعالى «فاستقم كما أمرت ومن تاب معك» وبشارة إقبال التائبين · 0:00
- دقة الاستقامة وصعوبة الفصل بين الأضداد ومثل الظل والنور · 0:56
- رحمة الله بالتخفيف ومراعاة الاستطاعة في التكاليف والجهاد · 2:51
- لزوم اليقظة في الاستقامة ودلالة تكرار «ومن تاب معك» · 4:27
- النهي عن الطغيان والفرق بين حدود الأوامر وحدود النواهي واستقامة الاحتياط · 5:26
- النهي عن الطغيان والإسراف في الطاعات ولزوم الرفق والتوسط · 7:24
- استقامة الاحتياط في العبادات بين الزيادة والنقص ومثال استقبال الكعبة والطواف · 9:22
- دلالة ختام الآية بقوله تعالى «إنه بما تعملون بصير» · 11:26