مفهوم مقام الإحسان بالتطوع من جنس المفروض دون نذر
سورة هود · الآية 115 · تفسير سورة هود — الآية 115 · 2:47 – 4:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هناك يقول اصبر على ما أصابك واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين المحسنين الذين أدخلوا أنفسهم في مقام الإحسان مقام الإحسان هو أن تلزم نفسك بجنس ما فرض الله فوق ما فرض الله. الله فرض من الصلوات خمسا، ومن الصيام شهرا، ومن الزكاة قدرها ربع العشر أو نصف العشر أو ربع الإيه؟ أو ربع الإيه؟ العشر. ومن الحج أن تحج مثلا مرة، لا فرض، فتزيد على ذلك يعني تزيد من جنس ما فرض الله. ليه؟ لأن العبادة ليست اقتراحا من عابد لمعبود. ولكن المعبود هو يقول لك تقرب إلي بكذا تقرب إلي بكذا يبقى هي دي العباده إنما أنت تقترح وتقول له أنا أتقرب إليك بكذا لا زي ما قال لك وبعد ذلك إن حبيت قوي المسألة واخداك قوي فشوف هو أمرك بإيه يبقى ده إذن بالأمر بالعبادة فيه وزد عليه من جنس ما فرضه إيه؟ من تبقى دخلت في مقام إيه؟ في مقام الإحسان بس إياك أن تدخل في مقام الإحسان نذراً يبقى صعب عليك. خلد دائما زمام الاختيار والتطوع في يدك. ليه؟ لأن الذي يدخل مع الله في ود إحساني ثم يفتر يقول لك كأن معناه أنه جرب الله فلم يجده أهلا للموده. فاوعى تعملها دي، أهي دي لا تطغوا من هناك، خلي المسألة في إيه؟ في إيدك دائما. إيدك؟ آه فإذا دخلت في مقام الإحسان فاعلم أنك لا تقترح عبادة تعبد بها الله. لأن العبادة معناها طاعة عابد لمطلوب معبود.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حقيقة الصبر وأقسامه بين مشقة الطاعة وترك الشهوة · 0:00
- مفهوم مقام الإحسان بالتطوع من جنس المفروض دون نذر · 2:47
- بطلان عبادة غير الله لخلوها من المنهج والتكليف · 4:53
- إشراقات أهل مقام الإحسان وأثر رياضة النفس في نور البصيرة · 5:43