إشراقات أهل مقام الإحسان وأثر رياضة النفس في نور البصيرة
سورة هود · الآية 115 · تفسير سورة هود — الآية 115 · 5:43 – 7:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا ما دام دخل في مقام الاحسان يبقى ما يسيرش عليه اللي انت بتشوفه مع الناس في قضايا الايمان العامه اذا دخل في مقام الاحسان ثم رايت عليه اشراقات فيوضات ما تنكرهاش عليه ليه؟ والا لسويت بين من وقف عما فُرض عندما فُرض بمن خاد عما فُرض من جنس ما فُرض وجرب امر ذلك في نفسك التزم منهج الله دوره فلك اسبوع التزم امر الله ساعه ما يدنا الفجر تروح وتتوضا وتروح تصلي وتروح المسجد والضهر برضه كذلك وتلتزم ما بين الصلاتين ما تعملش مش عارف ايه وشوف نفسك. اخفت نفسك كثافه الظلمانيه رقت بقت عندك اشراقات اخرى غير الامور العاديه اللي هي ادراكات الحواس. اه ان حصل لك ذلك من دوره اسبوع واحد فاذا رايت واحد ارتضى هذه الرياضه شهر ما تستبعدش عليه بقى. ما تستكثرهاش عليه. نقول ده انا من اسبوع واحد أصبحت عندي إدراكات غير وسائل الإدراك المعروفة، يعني يقولوا لي هنطبخ إيه النهاردة؟ أقول لهم مشوها النهاردة كده ومش عارف إيه وبعدين تبتدي تلاقي أخوك جاي من الريف وجايب لك سكر وجايب لك لحم وجايب لك مش عارف إيه وجايب لك إيه، يقول لك الله ده أنت كنت عارف والله ما أنا عارف، لا ما هي الله يبقى في إيه؟ يجي لك الواحد يكلمك في المسألة الفلانية يقوم الله سبحانه وتعالى ينير بصيرتك إن هو جاي مثلا لكلام مش عارف إيه، يقول يا سلام ده الراجل بيكشف، ده الراجل بقى مش عارف إيه مثلاً يبقى ما دام ارتا ما دام ارتاض أسبوعً ارتا فوجد خفة في ظلمته. الظلمه بقت خفيفه، الاشراق تجلى، بقت له وسائل ادراكيه ثانيه، يبقى انت ما ايه؟ لما يجي واحد يقول لك اعلى منك قول صح، ده انا من اسبوع واحد حصل مثلا كذا وكذا وكذا، ولذلك المرتاض ولو بداية لا يعترض على المرتاض نهاية، ليه؟ لأنه عنده من سوابق رياضته وإن قلت ما يجعله يصدق وإن كثرت. ساعة ما يسمع يقول لك صح ده من ده من اسبوع واحد حصل مثلا كده.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حقيقة الصبر وأقسامه بين مشقة الطاعة وترك الشهوة · 0:00
- مفهوم مقام الإحسان بالتطوع من جنس المفروض دون نذر · 2:47
- بطلان عبادة غير الله لخلوها من المنهج والتكليف · 4:53
- إشراقات أهل مقام الإحسان وأثر رياضة النفس في نور البصيرة · 5:43