استناد المؤمن إلى الركن الرشيد وتحدي الخصوم
سورة هود · الآية 121 · تفسير سورة هود — الآية 121 · 0:00 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الطرف الاخر كان ولا بد ان يتكلم عنه، ليه؟ لان الله سبحانه وتعالى حين يتكلموا في استدعاء المعاني، يتكلموا عن طرف يبقى النفس عندها استعداد لقبول المقابل. طيب انت قلت للنبي سبت ووعاء استقبال الحق والموعظه جاهز والمؤمنين هيذكرهم كل ما تخور عزائمهم يذكروا بشيء. ادي قسمكم والباقي؟ قال له تحداهم ولا تتهيب. اتحداهم ولا تتهيا. فقال ايه؟ وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم اصنعوا ما شئتم زي ما احنا نقول للخصم بتاعنا الحمراء في غيرك اركبها اللي تقدروا عليه اعملوا الله هو الانسان لما يكون امام خصم يهيجه على ان يجيب قوه زياده ولا يضعفه؟ لا ده بيقول له هات اللي الحمراء في غيرك اركبها الله ده معنى ذلك ايه؟ ده معنى ذلك انه مستند الى رصيد قوي من الايمان باله. هذا الرصيد القوي من الايمان بإله لا يهوله ان يستعد له الخصم، ليه؟ لانه لا يواجه الخصم بذاته ولا بعدده ولا بعدده، وانما يواجههم بالركن الرشيد الذي يستند اليه وهو الحق. وما دام الركن اللي بيستند يبقى يتحدي ولا ما يتحداش؟ يبقى يتحدا ده اللي ده القائد الذي يعرف ان مددا ياتيه من اميره الذي يحاربه من اجله يبقى لما يجي له المدد يبقى يعمل ايه؟ يبقى عنده قوه، فاذا كان المدد ممن لا ينفد ما عنده، وممن لا يجير عليه احد وهو يجير ولا يجار عليه، ولذلك تلاحظ الانبياء استعملوا القضيه دي،
موضوعات هذا المقطع (5)
- استناد المؤمن إلى الركن الرشيد وتحدي الخصوم · 0:00
- يقين موسى عليه السلام وتجلي نصر الله عند انفلاق البحر · 1:53
- معركة التحدي وتميز معجزة النبي محمد بخلودها واقترانها بالمنهج · 5:25
- معنى «اعملوا على مكانتكم» ودلالة صيغة الأمر على التهديد · 7:32
- دلالة «إنا عاملون» ومقارنة قدرة المخلوق الحادث بقوة الله المطلقة · 9:20