يقين موسى عليه السلام وتجلي نصر الله عند انفلاق البحر
سورة هود · الآية 121 · تفسير سورة هود — الآية 121 · 1:53 – 5:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
موسى اراد ان يخرج ببني اسرائيل من مصر، فاتبعهم فرعون بجنوده، وبعد ذلك اصبحوا في مازق، البحر امامهم وعدوهم اللي فرعون وقوموا اهي انظر الى السطحيه التي تواجه المواقف قوم موسى شافوا الحكايه البحر امامهم وللعدو بالمنطق كده يبقى ايه يا نغرق في البحر يا يدركنا العدو مسأله منطقيه ولا مش منطقيه؟ لكن موسى قال كلا أيقول موسى كلا بعد أن يقولوا قضية الواقع المحسن يؤكد هذا هو البحر وهذا هو العدو وقالوا إنا لمدركون ايه ماذا في هذا؟ قال موسى ايه كلا كلا بملء فيه مع ان المساله واضحه قال لك انا لا استند لا الى قوتكم ولا الى قوتي كلا ان معي ربي سيهديني هذا الركن الرشيد بقى يبقى له انه يتحدى ولا ما يتحداش؟ تحدى فلما قال ان معي ربي سيهديني يبقى عرف يرجع لمين؟ يرجع للرصيد بتاعه الايماني وقد هداه فعلا بقى اصل كلمة كلا دي ده في المعركة يعني عمرها بسيط. ازاي؟ على طول قال له مدام كلا اضرب بعصاك البحر، مش هبعت لك مدد. مش هموتهم من وراك. ابدا، مش هخوفهم عشان يرجعوا، لا انا اريد ان تنتهي المعركة إلى آخرها. اضرب البحر. ما هو قالوا البحر أهو واد العدو. نمسك البحر الأول. إيه اللي مخوفكم البحر؟ هنغرق؟ لا ما تغرقوش. ليه؟ قام قال لك لأن اضرب البحر كده. فأصبح طريق يبس. مع أن البحر قانون الاستطراق، الميه كده اهيه، لا ونقلها إلى الضد فكان كل فرق كالتوت، زي الجبل. شوف بقى اللي ينقل السيوله المائيه اللي من أصولها الاستطراق ويعملها ايه؟ اهيه، جبل. فكان كل فرق اهيه، كالتوت العظيم. وبعدين بقى يبس، إذا الغرق أمنا، أنتوا أمنتوا، هذا البحر أمامكم. نشوف بقى العدو ايه؟ وراءكم مش هم فنفدوا اراد موسى ان يقطع السبيل على عدوه حتى لا يسير في اليبس الذي سار هو فيه ويجي وراه يبقى عملنا ايه؟ ما عملناش حاجه قال له لا انا بدي امنع المخاوفين الاتنين مخوفه البحر ومخوفه العدو خد مخوفه البحر اضرب ويطلع لك طريق يبس وكل فرقه كالطود العظيم وبعدين اراد موسى ان يقطع السبيل فاراد ان يضرب البحر ضربه ثانيه حتى يعود البحر إلى سيولته وما يمشيش فرعون. قال له لا اترك البحر يهوى، سيبه، اتركه على ما هو عليه. ليه؟ قال لك لينخدع فرعون ويسير في اليبس. لما يبقى أوله في الناحية دي وآخره في الناحية دي، أعيدوا الماء إلى استطراقه. لما أعيد الماء إلى الاستطراق يبقى أنجيته وأتلفت بالشيء الواحد. ودي لا يقدر عليها إلا إله. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- استناد المؤمن إلى الركن الرشيد وتحدي الخصوم · 0:00
- يقين موسى عليه السلام وتجلي نصر الله عند انفلاق البحر · 1:53
- معركة التحدي وتميز معجزة النبي محمد بخلودها واقترانها بالمنهج · 5:25
- معنى «اعملوا على مكانتكم» ودلالة صيغة الأمر على التهديد · 7:32
- دلالة «إنا عاملون» ومقارنة قدرة المخلوق الحادث بقوة الله المطلقة · 9:20