توقيفية أسماء الله وصفاته والتأدب بعدم اشتقاق الأسماء من الأفعال
سورة يوسف · الآية 3 · تفسير سورة يوسف — الآية 3 · 1:00 – 3:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نحن نقص عليك احسن القصص نقص عليك احسن القصص الذي يقصه هو الله. فإذا وجد فعل لله خذ الفعل بذاته وخصوصه ولا تحاول ان تشتق منه اسما لتطلقه على الله. فإذا قال نحن نقصه اياك ان تقول الله قاص. خلاها على قد ما قال هو. لكن إذا كان الفعل له صفة من صفاته التي علمنا في اسمائها الحسنى الله خلق يبقى منه خالق ولا لا؟ الله وهب يبقى منه وهاب ولا لا؟ الله اعز يبقى منه معز ولا لا؟ الله اذل يبقى منه مذل ولا لا؟ فإذا رأيت فعلا له من اوصاف الذات الاقدس اسم من الاسماء الحسنى اطلق الاسم كما اطلقه الله فكأنك في كل ما يتعلق به بل به ذات وصفات وافعال ملتزم ما يقوله لاننا لا نعرف شيئا عن الله الا ما اخبرنا الله ايه؟ أخبرنا الله عنه، فإن قال نحن نقصه يبقى تقول إيه الله يقصه. أوعى تقول الله إيه؟ قاص. تيجي في سورة مثلاً الرحمن علم القرآن. اختصر على علم. أوعى تقول الله معلم. ما تقولهاش دي أبداً. يقول ويستفتونك في قل الله يفتيكم. أوعى تقول الله مفتن. ما تقولش. تبقى تختصر على إيه؟ على الفعل زي الله ينكر. أوعى تقول. وإذا جاء بفعل في مقابل فعل لازم تقوله مقابل، ما تقولش الله ينكر وحده. الله ينكر هم ينكرون والله إيه؟ مقابل عليه. هم يخادعون والله إيه؟ يخدع. يبقى إذا لازم نلتزم الأدب مع الذات، الأخدق الذي أطلقه اسما نطلقه اسما، الذي أطلقه صفة نطلقه صفة، الذي أطلقه فعلا نطلقه إيه؟ نطلقه فعلا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة استخدام ضمير الجمع «نحن» في الحديث عن أفعال الله تعالى · 0:00
- توقيفية أسماء الله وصفاته والتأدب بعدم اشتقاق الأسماء من الأفعال · 1:00
- المفهوم القرآني للقصص والفرق بينه وبين القصص الفني البشري · 3:09
- وجوه تفضيل قصة يوسف بوصفها «أحسن القصص» · 5:22
- معنى «وإن كنت من قبله لمن الغافلين» ودلائل صدق النبوة قبل البعثة · 10:23
- حقيقة الوحي لغة وشرعاً وتعدد مراتبه ومظاهره في القرآن الكريم · 14:49