أسباب النهي عن قص الرؤيا على الإخوة وموقفهم بين دوافع الخير والشر
سورة يوسف · الآية 5 · تفسير سورة يوسف — الآية 5 · 5:12 – 7:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك. لا تقصص رؤياك على ايه؟ اخوتك. طيب هو انا مامون عليك، انما اخوتك مش مامونين عليك. فلما تقولها لي انا حشوف لك ايه الصالح فيها، انما هم لما تقول لهم يمكن الاغيار البشريه يحسدوك. طب يحسدوك ليه؟ واحد قال ان انا شفت السماء بتسجد لي كلها بنجومها كلها، ايه اللي حيحسد فينا؟ قال لك لا ما هو يظهر هم عارفين تاويل الرؤيه. فعقوب زي ما هو عارف تاويل الرؤيه ولاده عارفين تأويل الرؤية ولو قالهم هيفسروها بأنه هو هيبقى عليهم وهم متضايقين من دلوقتي من مركزه وهو طفل إنما لما يبقى بقى يراقب ما تحددش إخواته بقى ده لا وأبوه وأمه كمان سجدوا له يبقى آه يبقى إذا لا تخصص رؤياك على إخوتك يبقى أولهم فهم علم يعقوب بما آتاه الله من علم تأويل الرؤية أن دي حادثة هتبقى تحصل لأن رؤية الأنبياء حصلت خلاص وأولها له أولها له وبعدين طيب وخاف ليه؟ يقول لازم أولاده برضه عندهم إيه؟ ما هم أسبار ما هم ايه؟ اوعى اوعى موقفهم من اخوهم يوسف يخليك تدخل في قلبك حاجه ضدهم. لا ده دي اغيار البشر اغيار البشر ولذلك تعرف الاخيار من الاشرار بايه؟ الشرير تتصعد عنده حوادث السوء والخير تتنازل عنده حوادث السوء. ازاي؟ واحد شرير زعلان من واحد، أنا عايز أقابله أضربه قلمين. قلمين إيه؟ ده أنا أمسكه وأكتفه وأديله علقة ما أكسر عضله. ده أنا أضربه رصاصة. الله! يبقى الشرير بيعمل إيه؟ بيتصاعد في الإجرام. الخير ما يقولش كده. من الواد ده نرتاح منه ما نضربه رصاصة، ولا عليه نضربه علقة، ولا عليه نضربه قلمين كده، ولا على إيه نبقى وباخه، الله! يبقى الخير يعمل إيه؟ يمشي، والشرير يطلع لفوق. هما قالوا إيه؟ قالوا اقتلوا يوسف لكن ده هما اصبعت او اطرحوه ارضا نزلت ولا ما نزلتش؟ يخلو لكم ولما جم يطرحوه ارض قال لا ما تطرحوش في ارض يا شيخ يمكن يتوب يلقوه في غيابات الجب يلتقطه بعض السيارات الله عيب يتوتر برضه في نجاته مش كده؟ اه يبقى برضه ايه اختيار ولا مش اختيار؟ اختيار.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة نداء يعقوب لابنه بلفظ «يا بني» ومعاني الحنان والرعاية · 0:00
- الفرق اللغوي والبياني بين الرؤيا والرؤية في القرآن الكريم · 1:52
- أسباب النهي عن قص الرؤيا على الإخوة وموقفهم بين دوافع الخير والشر · 5:12
- دلالة قوله تعالى «فيكيدوا لك كيدا» ومفهوم الكيد لغة وبلاغة · 7:55
- عداوة الشيطان للإنسان وجهات إحاطته وغوايته في القرآن · 10:00