عداوة الشيطان للإنسان وجهات إحاطته وغوايته في القرآن
سورة يوسف · الآية 5 · تفسير سورة يوسف — الآية 5 · 10:00 – 11:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيكيدوا لك كيدا ان علة بقى ان الشيطان للانسان عدو مبين طبعا العداوه معروفه لأنه مثلا هو خرج من الجنة وآدم ربنا قابل توبته وهو طُرد ولعن ما قابله عدو. وما دام عدو قال له بما أغويتني لأغوينه. خلاص العداوة مسبقة. وما دام عداوة يبقى عايز الكل إيه؟ الكل عاصي. يقوم ما ييأسش من إنه يعمل إيه؟ يروح يسلط على أي واحد. ولذلك النبي قال بس أنا شيطاني أعانني الله عليه فأسلم. يكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين، مبين يعني محيط به كده. يروح له من هنا من هنا ولذلك لما تقرا القران تجد الاحاطه بس فيها يقظه الاحاطه. قال ايه؟ لاتينهم من ايه؟ هه من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم هه وعن شمائلهم. الله طب دي الإحاطة السطحية إحاطة الأحجام ما جابهاش ما جابش لا فوق ولا تحت، قام قالك لأن اللي عايش بعابدية من فوق وعبودية من تحت لا يدي إليه الشيطان أبدا
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة نداء يعقوب لابنه بلفظ «يا بني» ومعاني الحنان والرعاية · 0:00
- الفرق اللغوي والبياني بين الرؤيا والرؤية في القرآن الكريم · 1:52
- أسباب النهي عن قص الرؤيا على الإخوة وموقفهم بين دوافع الخير والشر · 5:12
- دلالة قوله تعالى «فيكيدوا لك كيدا» ومفهوم الكيد لغة وبلاغة · 7:55
- عداوة الشيطان للإنسان وجهات إحاطته وغوايته في القرآن · 10:00