أرشيف الشعراوي

دلالات البر والتقوى والإصلاح والتحذير من التعلل باليمين لترك الخير

سورة البقرة · الآية 224 · تفسير سورة البقرة — الآية 224 · 0:00 – 1:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم. هنا ثلاث أشياء. تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس. تبروا يعني تعملوا البر. وتتقوا تتقوا المعاقب. خلاص؟ وإيه كمان لسه؟ وتصلحوا بالايه؟ بالناس، إصلاح ذات البيت. الله. إذاً المجتمع اللي فيه تصنع البر وتتقي المعاتب واذا رايت نزاعا او خصاما بين جماعه تدخل تصلحها يبقى ده دخول في السلام ولا لا؟ برضه لا نزال في الايه؟ ادخلوا في السلم ايه؟ ادخلوا في السلم كافه. الحق سبحانه وتعالى يريد ان يستبقي للناس ينابيع الخير حتى لا يسدوها هم امام نفوسهم. ليه؟ قال لك قد يكره انسان عمل البر لانه شاق على نفسه. يكره عمليه التقوى. يكره ان يصلح مثلا بين الناس لان لها مؤونه. فيتعلل ويعمل شيء يريحه من هذه المساله يخلع عليه انه ممتثل لامر الله ولذلك لا يعمل لا البر ولا التقوى ولا يصلح بين الناس. بدعوة زي ايه مثلا؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالات البر والتقوى والإصلاح والتحذير من التعلل باليمين لترك الخير · 0:00
  2. يمين أبي بكر الصديق بقطع النفقة عن مسطح بن أثاثة ومغزى العفو الإلهي · 1:43
  3. المعنى اللغوي لكلمة عرضة والنهي عن جعل اليمين مانعاً للبر · 4:14
  4. مشروعية الحنث والتكفير لإتيان الخير ودلالة ختام الآية والله سميع عليم · 6:04