أرشيف الشعراوي

الفرق البلاغي واللغوي بين اسم الإشارة وكاف الخطاب في «فذلكن»

سورة يوسف · الآية 32 · تفسير سورة يوسف — الآية 32 · 0:36 – 2:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالت: فذلكن ذا يعني اشاره لمين؟ ليوسف وذلكن خطاب لمن؟ للنسوان. يبقى فيه اشاره وفيه خطاب. اللي بيقع فيه اللبس ان الناس ما بيفرقوش بين لفظ الاشاره ولفظ الخطاب. وبيفتكروها انها شيء واحد. يقول له لا الاشاره شيء والخطاب شيء اخر. انت اذا اشرت الى مفرد مذكر يقول هذا مش كده؟ طب واذا كنت بتخاطب واحد تقول له ايه؟ هيه ذا كا يبقى ذا راح لمين؟ للمشار اليه وكا راح لمين؟ للمخاطب. خلاص؟ تقول له ايه؟ ذلك فلان ذا يعني انت اهو بخاطبك اهو. اللي اللي بشاور له وكاء بتاعتك يبقى فيه اتنين ولا لا؟ فيه خطاب وفيه اشاره. فإذا كنت تشير إلى مذكر واحد ولكنك تخاطب أنثى تقول لها ذلكي لأن ذا بتشاور له وبتخاطب مين؟ أنثى. طب بتخاطب اتنين؟ تقول ذلكما ذلكما. طب بتخاطب جماعة وبتشاور لواحد بس تقول له ذلكم طب بتخاطب مفرد وبتشير إلى إلى إناء بتشير إلى واحد وبتخاطب إناث زائلكن يبقى دي الإشارة شيء والخطاب شيء إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. اعتذار امرأة العزيز للنسوة بجمال يوسف عليه السلام · 0:00
  2. الفرق البلاغي واللغوي بين اسم الإشارة وكاف الخطاب في «فذلكن» · 0:36
  3. الإعجاز الأسلوبي في القرآن والانسجام النغمي بين النثر وأوزان الشعر · 2:16
  4. دلالة «فاستعصم» على كمال عفة يوسف ومجاهدته لنفسه · 7:30
  5. وعيد امرأة العزيز ليوسف بالسجن وبيان معنى الصغار · 8:28