أرشيف الشعراوي

سر التعبير بصيغة الجمع في قوله تعالى: {مما يدعونني إليه}

سورة يوسف · الآية 33 · تفسير سورة يوسف — الآية 33 · 0:00 – 1:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه. طب الله ايه الخطا الجمع هنا ليه؟ ده هي اللي قالت ولئن لم يفعل ما امر ليسجنن، دوكا مالهمش دخل. فيقول ربي السجن ما هو قال لا يسجنن. فهو بيقول ايوه السجن احب الي مما تدعوني انت اليه. انما هم مالهم بقى الثانيين؟ قال لك لا ده لازم ساعه ما شاء ساعه ما سمعوا لا يسجنن أشاروا له بقى بأي أنواع إشارة يعني وإشمعنى مش ضروري تورط نفسك الورطة ديًا يعني وغمزوا له كده يعني لا أمال تيجي أمال إيه اللي دخل الجمع هنا مع المفرد ده هي بتقول ولئن لم يفعل ما آهم ليسجنن ولا يخونن من الصغار هنا اللي بتقول فقال ربي السجن أحب إلي من من لو أن الكلام ماشي يقول مما تدعوني إليه إنما هو جاب مين؟ جاب النسوة كأن النسوة برضه فاضلين في الصورة يبقى ساعة ما قالت لا يسجنننا بقى رعون كده يعني يعني شوف شغلك بقى يعني سايس امورك أو ساعة ما هم شافوك كده وبتاع وحاجات زي دي ما هي العيون والانفعالات وقسمات الوجه لها تعبير أبلغ من تعبير العبارات تلاقي كل واحدة بقى بصت له بصة يعني تستميلوا إليها يعني تستميلوا إليها ومادام إشارات العيون دي وبتاع فعرف هم عايزين إيه يا سواء كانوا يرضينه على ما تطلبه هي منه او هم يعملوا فيه ايه؟ او يبادلوه غزل جانبي، كل واحده تبدله ايه؟ غزل جانبي، ما هو الشاعر

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. سر التعبير بصيغة الجمع في قوله تعالى: {مما يدعونني إليه} · 0:00
  2. قصة أبي دلامة مع الخليفة كشاهد على دلالة الإشارات · 1:52
  3. بيان تواطؤ النسوة في الفتنة وتفضيل يوسف عليه السلام للسجن · 3:07
  4. دلالة دعاء يوسف عليه السلام باسم الربوبية دون الألوهية · 3:45
  5. إقرار يوسف عليه السلام بضعف البشرية واستعصامه بمنهج الله · 4:15